من المتوقع أن يغادر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بعد أسبوعين إلى موسكو للقاء رئيس روسيا، فلاديمير بوتين. وتأتي زيارة نتنياهو إلى روسيا في إطار المجهود الذي يبذله رئيس الحكومة الإسرائيلية أمام الدول العظمى المشاركة في المحادثات مع إيران، بهدف عدم تخفيف العقوبات على طهران وعدم التنازل وقبول اتفاق جزئي.

وقد أعلن الكرملين يوم أمس أنه سيتم اللقاء بين رئيس الحكومة والرئيس الروسي بتاريخ 20 تشرين الثاني.

وصادق مصدر سياسيّ رفيع المستوى في إسرائيل على أن أهم الأمور التي سيتناولها اللقاء ستدور حول محادثات الدول العظمى مع إيران وحول المطالبة الإسرائيلية عدم تخفيف العقوبات في الوقت الذي لا يوجد فيه اتفاق دائم مع الجمهورية الإسلامية.

وارتكزت المحادثات في اللقاء الأخير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبين نتنياهو، التي أجريت في منتجع سوتشي، حول صفقة بيع وسائل الدفاع الجوية من طراز S-300 لنظام الأسد، وذلك وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية. ولم يتم ذكر صفقة الصواريخ المثيرة للجدل، في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الاثنان بعد اللقاء.

وتطرق نتنياهو في الآونة الأخيرة إلى إيران وقال: "ثمة خلاف في الغرب، إذ يطرح الأشخاص سؤالا "ما هو وجه النظام الحقيقي في إيران؟ علما أنه غيّر أسلوبه بشكل واضح. فهم يتحدثون بالإنجليزية، ويبتسمون. نعم، يبتسمون في المحادثات مع أوروبا. ولكن هنالك آلاف الأشخاص في شوارع طهران يهتفون "الموت لأمريكا"، ويحتفلون بذكرى الاستيلاء على السفارة الأمريكية في العام 1979، قبل 34 عاما".

"هل نرغب في أن يكون لدى هذه الدولة سلاح نووي؟ الإجابة هي: طبعًا لا، ويتوجب علينا ألا نسمح لهم بذلك. يُمنع منحهم اتفاق جزئي يتيح لهم الحفاظ على معظم قدرتهم النووية مقابل تخفيف العقوبات. يجب على أمريكا ودول الست العظمى (P5+1) الاستماع إلى شعارات "الموت لأمريكا"، التي تُسمع في طهران، وألا يقدموا لطهران أية تنازلات".

ويذكر أنه في الأسبوع الذي سيتحدث فيه نتنياهو مع بوتين، من المتوقع أن يلتقي رئيس فرنسا، فرانسوا هولاند، أيضًا، الذي سيصل إلى إسرائيل لزيارة مدتها ثلاثة أيام.