رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وصل قبل قليل إلى اليابان في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام تهدف إلى توطيد العلاقات الاقتصادية بين الدولتين وذلك على خلفية ازدياد الصعوبات التي تعاني منها إسرائيل في ظل ازدياد المقاطعة الأوروبية.

وصل نتنياهو إلى اليابان تلبية لدعوة نظيره الياباني، شينزو أبه. "أراد اليابانيون هذه الزيارة"، حسبما قالوا في حاشية نتنياهو، مشددين على أن الدعوة اليابانية تشكل اهتمامًا عالميًّا بقدرات إسرائيل التكنولوجية وبإمكانيات التعاون معها.

يعتبر توطيد العلاقات الاقتصادية مع اليابان، التي تمر بهزة شاملة في الآونة الأخيرة بكل ما يتعلق باقتصادها، ركنًا في الجهود الإسرائيلية للعثور على بدائل للعلاقات التقليدية مع أوروبا، بسبب مقاطعة إسرائيل الآخذة بالانتشار في هذه القارة. وفي إطار هذه الجهود، من المتوقع أن يقوم نتنياهو قريبًا بزيارة أستراليا وجنوب أمريكا.

وعند صبيحة الغد سيقوم نتنياهو بزيارة أحد المعارض الشهيرة لشركة باناسونيك. ومن ثم سيلتقي أعضاء بارزين في البرلمان ومن جميع أقطاب السياسة في اليابان، وعلى رأسهم وزير الاقتصاد ورئيس الحكومة الياباني. إذ من المتوقع أن يوقع نتنياهو وأبه على تصريح مشترك كما سيجريان مؤتمرًا صحافيًا مشتركًا. وفي ساعات المساء يستضيف رئيس الوزراء الياباني نظيره الإسرائيلي لمأدبة عشاء مشتركة.

وخلافًا لما هو متعارف عليه في زيارات من هذا النوع، لم ينضم إلى رئيس الحكومة في هذه الزيارة رجال أعمال وصناعة إسرائيليين. والتفسير لذلك هو أن هذه الزيارة لا تهدف إلى احتياجات تسويقية بل لأهداف سياسية وللتعاون في مجالات معنية بها اليابان مثل: الطاقة، الزراعة، خدمات الصحة وغير ذلك.