سيبلغ الضغط الأمريكي على إسرائيل فيما يتعلق بالمفاوضات مع الجانب الفلسطيني ذروة جديدة خلال زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، للبيت الأبيض بداية شهر مارس/ آذار. وفي حين يعتزم نتنياهو الضغط على الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الشأن الإيراني، سيشدد أوباما خلال اللقاء على مستجدات المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

وقد اجتمع الزعيمان في شهر سبتمبر/ أيلول العام المنصرم. وستستغرق زيارة رئيس الحكومة في الولايات المتحدة، والتي تبدأ في الثاني من مارس/ آذار، أسبوعا، برفقة قرينته سارة. وسيقابل نتنياهو خلال زيارته وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.

ومن المتوقع أن يركز نتنياهو خلال لقائه مع أوباما على الشأن الإيراني، معبرا عن قلق إسرائيل من رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، ورغبة دول غربية بإعادة العلاقات التجارية مع طهران. لكن أوباما سيخصص اللقاء مع نتنياهو ليناقش مستجدات المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، ولا سيما اتفاق الإطار الذي تعتزم الإدارة الأمريكية عرضه على الطرفين.

وستشمل زيارة نتنياهو لواشنطن خطابا في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك"، والتي تعقد أكبر المؤتمرات الداعمة لإسرائيل في الولايات المتحدة. ومن ثم سيتجه نتنياهو إلى لوس أنجلس، ليشارك في حفل خاص لتسويق فيلم عن السياحة في إسرائيل، من إنتاج الصحفي الأمريكي بيتر غرينبرغ. ويقدم غرينرغ برنامجا عن السياحة العالمية الفاخرة، يدعى "الرحلة الملكية"، وهو المسؤول عن شؤون السياحة في شبكة "سي، بي، إس".

وقد زار غرينرغ إسرائيل قبل سنة ونصف السنة، لغرض تصوير مواقع سياحية في إسرائيل. وانضم نتنياهو إلى فقرات من التصوير، وقد كسر رجله خلال لعبة لكرة القدم جمعت أطفالا يهودا وعربا. ومن المتوقع أن يجتمع نتنياهو مع زعماء يهود في لوس أنجلس لتوطيد العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل.

وأرسل ديوان نتنياهو طلبا خاصا للملياردير الإسرائيلي – الأمريكي، حاييم سابان، والمنتج الإسرائيلي أرنون ميلشين، ليساعدا في تنظيم لقاءات خاصة للزوجين نتنياهو مع نجوم هوليود.