كرس الرئيس الأمريكي، أوباما، أكثر من ساعتين البارحة للقاء الذي جمعه برؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المُتحدة. حضر اللقاء، الذي عُقد في البيت الأبيض، رؤساء مُنظمات من اليمين واليسار، يدعم بعضهم الاتفاق النووي مع إيران بينما يُعارضه البعض الآخر كثيرا.

وشرح أوباما لماذا تدعي إدارته بأن رفض الاتفاق سيؤدي إلى حرب إقليمية. إذا رفض الكونغرس الاتفاق، حسب سيناريو أوباما، وانسحبت إيران منه، سينهار الاتفاق وسيتجدد برنامج طهران النووي بكل قوته. وأوضح أوباما أن أية عملية عسكرية أمريكية لن تؤدي إلى حرب بين إيران - الولايات المُتحدة، لأن خطوة كهذه ستكون أشبه بعملية انتحار للنظام الإيراني. وأشار إلى أن ردة الفعل الإيرانية ستكون على شكل عمل إرهابي ضد إسرائيل والولايات المُتحدة، وإطلاق صواريخ من قبل حزب الله باتجاه تل أبيب.‎ "أي سيناريو سأُفكر به، فإسرائيل هي من سيدفع ثمن أية عملية عسكرية، قال الرئيس.‎

ويحاول نتنياهو أيضًا أن يصل كلامه إلى مسامع يهود أمريكا، واختار من أجل ذلك أن يُطلق فيديو، نم نشره من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وفيه يُناشد اليهود أن يترفعوا عن انتماءاتهم الحزبية وأن يُعارضوا الاتفاق: "لا نريد الحرب، ولكن إيران ليست مُجرد دولة تقود الإرهاب، بل أيضًا مُعادية للسامية"، قال نتنياهو. الإسرائيليون هم أكثر من سيطالهم الإرهاب. أنا لا أُعارض الاتفاق لأنني أُريد الحرب، بل لأنني أرفض الحرب - وهذا الاتفاق سيتسبب بحرب.