ستبدأ اليوم المحادثات بين قوى الغرب وإيران للوصول إلى اتفاق حول الشأن النووي. يحذر الإسرائيليون ويطالبون بعدم المبالغة بالتوقعات. فبعد أن خاب أمل الإسرائيليين كثيرًا من الاتفاق الأولي الذي تم في جنيف خلال شهر تشرين الثاني، يريد الإسرائيليون اتفاقًا يمنع إيران من أن تصبح دولة نووية.

كرر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالأمس تعبيره عن خيبة أمله من التحركات الغربية نحو الجمهورية الإسلامية. قال: "لم تغيّر إيران موقفها الذي يدعو إلى إبادة إسرائيل، لكنها مع ذلك، تحصل على دعم من العالم بأسره". إنها لم تقدم أي شيء ولكنها تحصل على مكانة جديدة ودعم في العالم. يدعم الجميع إيران بسبب الابتسامات التي تظهرها. ويجب الكشف عن حقيقة إيران والعمل على منعها من تطوير سلاح نووي – يُحظر أن تحصل حتى على جهاز طرد واحد"..

قال نتنياهو أيضًا: "أعرف أن هذا ليس مواكبًا للعصر" وتابع "لكن يجب زيادة الضغط على إيران وليس تقليصه". يصر نتنياهو على ألا تتاح أمام  إيران إمكانية تخصيب اليورانيوم على أرضها. يتابع: "إن كانت إيران ترغب بصنع السلام ولا تريد أن تطور سلاحًا نوويًا، فهي لا تحتاج إلى تشغيل حتى جهاز طرد واحد".

أضاف نتنياهو: "إذا كانت ترغب بالاحتفاظ بطاقة نووية لأغراض مدنية، فهي لا تحتاج للتخصيب من أجل إنتاج طاقة نووية، ولا إلى  المياه الثقيلة والصواريخ البالستية، ولا  إلى مخطط  تسليح. أي أنها ليست بحاجة إلى أي شيء من هذا القبيل. لكن هذه الأمور هي الأمور التي تصر عليها إيران".

الإيرانيون ليسوا متفائلين أيضًا. أعلن القائد الأعلى الإيراني علي خمينائي أن إيران ملزمة بتنفيذ الاتفاق الأولي وأنه لا يعارض المحادثات مع قوى الغرب لكنه أوضح قائلا: " لست متفائلا بخصوص قدرة المفاوضات على التوصل إلى نتيجة أية كانت".