شهدت الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، سجالا حادا بين رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والوزير في حكومته، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي. وقد اندلع السجال بعدما هاجم بينيت موقف الحكومة ورئيسها حيال حادث الجندي الذي أطلق النار على رأس منفذ عملية طعن فلسطيني، كان ملقى على الأرض جريحا، في الخليل. ورد نتنياهو على الوزير قائلا: "لم تُسيّس قضية عسكرية. لن أقبل عظات منك بخصوص تقديم الدعم لجنود الجيش".

وقال بينيت في جلسة الحكومة، بعدما فرض الحديث عن حادثة الجندي، إذ لم يكن مقررا تداولها في الجلسة، إن الحكومة "رقصت حسب شبابة منظمة بتسيلم" -بتسيلم هي منظمة يسارية معنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، وكانت المسؤولة عن نشر الفيديو الذي وثّق تصرف الجندي-، وتابع أن الحكومة سارعت في الحكم على الجندي قبل إجراء تحقيق بملابسات الحادث.

"الحديث عن بند قتل من قبل جهاز الأمن، والمستوى السياسي، في سياق عمليات الطعن ضد الجنود هو بمثابة فضحية. ألم تعودوا تميزون بين الأشرار والخيرين؟".

واستغرب وزراء الحكومة من هجوم بينيت ضد الحكومة، وقبل أن يرد عليه نتنياهو، قال له وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، "إذا لم يعجبك بند القتل، اتصل بوزيرة العدل، أيليت شاكيد (من حزب بينيت). ربما باستطاعتها تطريز بند اتهام يناسبك".

وانضم وزير الداخلية، أريه درعي، إلى الهجوم ضد بينيت، قائلا "إننا نخوض حربا إعلامية ضد ادعاءات الفلسطينيين بأننا نعدم أطفالهم. هذا الحادث يدعم موقفهم، ويجب علينا أن نحقق بجدية".

وعندما جاء دور نتنياهو في الرد على بينيت قال: "لماذا تحول كل شيء إلى سياسي؟"، وأردف "إنني أقف إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي دائما. لقد قدت جنودا في الحرب أكثر منك. لا تقدم لي العظات في هذا الشأن".