تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء أمس، إلى تهديد رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، تفكيك السلطة الفلسطينية، وإلى مساعي المصالحة الفلسطينية المتجددة اليوم في غزة، قائلا: "السلطة الفلسطينية تحدثت أمس عن تفكيكها، واليوم تتحدث عن الوحدة مع حماس". وتساءل نتنياهو "هل يريدون التفكيك أم الوحدة؟ عندما يريدون السلام معنا – فليتصلوا بنا".

وجاءت أقوال نتنياهو خلال زيارة لمدينة "أور عكيفا"، حيث شارك رئيس الحكومة في احتفالات عيد الميمونة لليهود المغاربة في إسرائيل. وتحدث نتنياهو عن الصواريخ التي أطلقت من غزة إلى إسرائيل أمس، قائلا إن إسرائيل تنتهج سياسة واضحة إزاء الصواريخ، وموضحا أن الرد الإسرائيلي سيكون فوريا سواء وقعت في الجانب الإسرائيلي إصابات أم لم تقع.

وفي غضون ذلك، تلتقي الحركتان الفلسطينيتان، فتح وحماس، المتنازعان منذ عام 2007، اليوم في غزة من أجل التوصل إلى مصالحة تنهي الانقسام بينهما. وقد أفادت وسائل إعلام فلسطينية أمس بأن وفدي فتح وحماس التقيا في القاهرة، وأن اللقاء تكلل بالنجاح.

وسيرأس وفد حماس نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى ابو مرزوق، بعد أن سمحت السلطات المصرية له الوصول إلى غزة عبر منفذ رفح. ويشير محللون في إسرائيل إلى أن الجانب المصري يأمل أن تكبح المصالحة نشاطات حماس القتالية، وربما أن تتحول حركة المقاومة إلى حركة سياسية.

وأضاف المحللون أنه في حال توصل الطرفان الفلسطينيان إلى اتفاق، فستعد إسرائيل الاتفاق انسحابا فلسطينيا من المفاوضات السياسية، وأن الفلسطينيين سيلجؤون إلى المصالحة كذريعة لوقف العملية السياسية.