بعد الانتقادات التي تلقاها في الأيام الأخيرة في العالم، يؤكد رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم (الخميس) مجددا أنّ إسرائيل لا تعتزم التخلي عن سيادتها على هضبة الجولان. في لقاء له مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في موسكو قال نتنياهو: "هضبة الجولان هي خط أحمر بالنسبة لإسرائيل ويجب أن تبقى جزءًا منها".

"تعمل إسرائيل كل ما في وسعها لتمنع ظهور جبهة إرهابية أخرى ضدّنا في هضبة الجولان"، وفق أقوال نتنياهو. وأشار قبل الاجتماع إلى أنّه وصل إلى موسكو لمناقشة توثيق التعاون العسكري بين البلدين من أجل منع الحوادث بين الجيش الإسرائيلي والقوات الروسية العاملة في سوريا.

وقد واجه تصريح نتنياهو خطّا دوليا معارضا جدا، بما في ذلك توضيحات من حلفاء إسرائيل، مثل الولايات المتحدة وألمانيا. "لن يتغير الموقف الأمريكي، هذه الأرض ليست جزءًا من إسرائيل"، كما قال هذا الأسبوع الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان موجز للصحافة.

"سيتم الاتفاق على الظروف التي ستتم فيها إعادة هذه الأرض في إطار مفاوضات بين الجانبَين"، وأضاف: "يصعّب الوضع الحالي في سوريا الآن استئناف هذه الجهود". وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية أنّ القرار من جانب واحد على الضمّ يمثّل انتهاكا للقانون الدولي، ولكنه أكّد هو أيضًا أنّ الوضع الأمني غير المستقرّ في سوريا لا يسمح بإعادة الجولان اليوم.