صرح رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الصباحية اليوم (الأحد): "لقد مر شهر منذ الانتخابات في إيران، وهي ما زالت تسعى متقدمة بسرعة نحو تطوير قدرة عسكرية نووية وهي تطور منظمة الصواريخ القذائفية الموجودة لديها.

وقال نتنياهو أيضا: "يتوجب على المجتمع الدولي مطالبة إيران بالكف عن أي تخصيب لليورانيوم ومن المهم تشديد العقوبات الاقتصادية ووضع خيار عسكري موثوق به أمام إيران".

وقد نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية هذا الصباح نقلا عن مصادر أمريكية أنه في المحادثات التي دارت مع إسرائيل في الأسابيع الأخيرة، وضحت الولايات المتحدة أنه على الرغم من الحقيقة أنها ترى في انتصار روحاني تطورًا إيجابيا، إلا أن الإيرانيين لن يحصلوا على تنازلات من الدول العظمى قبل أن يتخذوا هم أنفسهم الخطوات‏‎.‎‏

وقد أشار موظفون أمريكيون رفيعو المستوى إلى أن الولايات المتحدة‏‎ ‎‏قد أوضحت لإسرائيل أنها لا تنوي تخفيف ‏‎ ‎‏الضغط على طهران، بل على العكس، تنوي زيادته. تأكيدا على ذلك، بدأ في بداية شهر تموز ‏‎ ‎‏سريان مفعول عقوبات أمريكية جديدة ‏‎ ‎‏على المتاجرة بالريال الإيراني‎.‎

على حد أقوالهم، لقد أدت العقوبات الثقيلة إلى ضرر كبير على الاقتصاد الإيراني وساهمت في نتائج الانتخابات بفوز الرئيس روحاني‎.‎‏

وفي هذه الأثناء قال سفير إسرائيل في واشنطن، مايكل أورن، الذي سينهي وظيفته في هذه الأيام، وهو يعتبر مقرّبا جدا من رئيس الحكومة نتنياهو، أن رئيس الحكومة "لا ينام في الليل"، وأنه يواجه مأزقا حقيقيا، لم يواجه مثله سوى بن غوريون في العام 1948 وليفي إشكول في العام 1967، حول مسألة مهاجمة إيران.