ألمح رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال زيارته لواشنطن أنه لا يستبعد أية خطوة أحادية الجانب مع السلطة الفلسطينية. في نقاش أجري في معهد الدراسات CAP في واشنطن قال نتنياهو إنّ "الخطوات أحادية الجانب مع الفلسطينيين ممكنة ولكن يجب أن تلبي احتياجات دولة إسرائيل الأمنية". وأشار إلى أن هذه الخطوات يجب أن تكون مدعومة أيضًا بتفاهمات دولية.

وأكد نتنياهو على أن القيادة الفلسطينية هي التي تعرقل الطريق أمام اتفاق سلام برفضها الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وأكد أنه مستعد للقاء الرئيس محمود عباس للتفاوض في كل وقت. وأضاف: "غادرنا غزة وفككنا المستوطنات وحصلنا على 60 ألف صاروخ موجه ضد إسرائيل. إذا كانت هناك دولة فلسطينية، كيف نضمن ألا تكون غزة أخرى؟". وبخصوص قضية القدس والحرم القدسي الشريف، قال نتنياهو إنه على ضوء المواقف الفلسطينية بخصوصها فإنّها قضية "غير قابلة للحل".

وكرر نتنياهو اعتذاره حول كلامه يوم الانتخابات في 17 آذار من هذا العام، حيث نُشر فيه مقطع فيديو قال فيه: "حكم اليمين في خطر، الناخبون العرب يتحركون بأعداد كبيرة إلى الصناديق وجمعيات اليسار تنقلهم بالحافلات". وأوضح قائلا: "أنا رئيس حكومة جميع الإسرائيليين، أولئك الذين صوتوا لصالحي وأولئك الذين صوتوا لصالح الآخرين". وأضاف أنه ملتزم برفاهية جميع مواطني إسرائيل ويقوم من أجلهم بأكثر مما قام به رؤساء حكومة سابقين.