الاستعدادات للانتخابات في إسرائيل آخذة بالازدياد. في نهاية الأسبوع، ازدادت التقديرات أن وزير الداخلية سابقا، غدعون ساعر، والذي استقال قبل بضعة أشهر ليكون مع عائلته، سيعمل على زعزعة زعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو وسيحاول الفوز بزعامة حزب الليكود بالانتخابات القريبة.

علم الإعلام الإسرائيلي أنه نظرًا لقلق نتنياهو من ساعر، فهو يعمل على تبكير موعد الانتخابات الداخلية في حزب الليكود. أوعز نتنياهو تبكير الانتخابات الداخلية بأسبوع والمقرر إجراؤها في تاريخ 6 كانون الثاني لإحباط إمكانية انضمام ساعر للحملة الانتخابية. ساعر، من جهته، يحافظ على الصمت.

في هذه الأثناء، عُرِف أنه في نهاية الأسبوع، نظر نتنياهو في إمكانية إقامة ائتلاف بديل مع الأحزاب المتديّنة لمنع تبكير الانتخابات. ما أثار الشكوك هو اللقاء الليلي الطويل والسري وجهًا لوجه بين نتنياهو وبين وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

وصل نتنياهو إلى بيت ليبرمان ليُعزيه على وفاة والدته في نهاية الأسبوع الماضي. رغم ذلك، ادعى أقرباء ليبرمان أنه يعارض جدًا انضمام الأحزاب الدينية، وأنه يرى أن هناك حاجة لإجراء انتخابات بأسرع وقت ممكن، إذا لم يكن ممكنًا الاستمرار بتشكيلة الحكومة الحالية.

بالتباين، هناك في كتلة اليسار الوسط المعارضة لنتنياهو عملية آخذة بالازدياد لتوحيد الكتل بهدف الفوز برئاسة الحكومة ووراثة نتنياهو. من المتوقع أن تنضم وزيرة العدل المنتهية صلاحيتها، تسيبي ليفني، إلى قائمة حزب العمل في الانتخابات القادمة.

صورة لتسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوغ (facebook)

صورة لتسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوغ (facebook)

 

في نهاية الأسبوع، التقى رئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، مع ليفني في مؤتمر عُقد في واشنطن. مسؤولون كبار في حزب العمل قلقون من أن العملية لدفع ليفني قدما قد تأتي على حسابهم وتضر باحتمالاتهم للفوز بالانتخابات، كما وعبّروا عن غضبهم حول ذلك.

كذلك، يُسرّع موشيه كحلون، من أتباع حزب نتنياهو سابقا، إجراءاته. في نهاية الأسبوع، قال كحلون أنه خلافا لنتنياهو، "قد وصلت من الليكود الحقيقي، والذي يقوم باعادة الأراضي". وهكذا يوضح كحلون أنه ليس شريكا لمواقف رئيس الحكومة النازية. وإذا كان الأمر كذلك، تشير كل الإشارات إلى أن نتنياهو سيواجه بضعة أشهر صعبة.