على خلفية موجة العمليات المستمرة، عُقدت بعد ظهر اليوم (الإثنين) في الهيئة العامة للكنيست الجلسة الافتتاحية لدورته الشتوية. "إننا نكافح الإرهاب الإسلامي المتعطّش للدماء"، كما قال رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، في هذه الجلسة الخاصة. وألقى بعده رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، كلمة قال في بدايتها: "لن يُخضِعنا الإرهاب، مرة تلو الأخرى بل نحن من يُخضعه. وسنُخضع أيضًا موجة الإرهاب الحالية". خرج أعضاء الكنيست العرب من القائمة المشتركة من الجلسة وقت خطاب نتنياهو.

وأشار الرئيس ريفلين في كلامه إلى أنّه على جميع الأطراف العمل على تهدئة النفوس، ولكن مع ذلك أشار إلى أنّ "الإرهاب الإجرامي يسعى إلى جعلنا نتساهل... سنقطع أيادي الإرهاب الملطّخة بالدماء، وسنُقاتل الإرهاب بيد من حديد ولن نرحم المتوحّشين".

رئيس دولة إسرائيلن رؤوفين ريفلين (Flash90/Yonatan Sidel)

رئيس دولة إسرائيلن رؤوفين ريفلين (Flash90/Yonatan Sidel)

وفي قضية العنف في المسجد الأقصى والقدس الشرقية قال الرئيس ريفلين إنّ "دولة إسرائيل والحكومة الإسرائيلية مصمّتان على الحفاظ وحماية الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف، بخلاف الحملة الشعواء التي تُدار من غزة وأيضًا من داخل دولة إسرائيل. لا تحاول إسرائيل منع المسلمين من الصلاة في الأماكن المقدّسة، كما أنّها لن تمسّ بالمساجد أبدا".

وخطب في هذه الدورة الخاصة في الكنيست أيضًا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. وأكّد على أنّه سيعمل ضدّ المحرّضين وعلى رأسهم الشقّ الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل: "طلبتُ أمس استكمال البنى التحتية القانونية لإخراج الحركة الإسلامية خارج القانون. لن تكون هناك حصانة لمن يحرّض ويشجّع الإرهاب".

وأكّد نتنياهو على أنّه سيعمل أيضًا ضدّ أعضاء الكنيست المحرّضين، بحسب كلامه، ضدّ إسرائيل: "مع الأسف، في أراضي دولة إسرائيل، ليس فقط الحركة الإسلامية هي التي تحرّض. فقد راح ضحية موجة الإرهاب الأخيرة زوجان من الشباب، نعمة وإيتام هنكين رحمهما الله. لقد تمّ ذبحهما أمام أنظار أطفالهما الصغار. أحد الجالسين هنا، من أعضاء هذا المكان، قال: "الزوجان هنكين هما مستوطنان، لا يمكنك أن تتطرّق إليهما كمواطنَين بريئين". ماذا يعني ذلك؟ أنّه من المسموح قتلهم؟". وقصد نتنياهو بكلامه عضو الكنيست العربي النائب عن القائمة المشتركة باسل غطّاس.