أصدر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعليماته إلى الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة بعدم التواجد أثناء خطاب رئيس إيران، كما حدث في السنة الماضية. قال رئيس الحكومة أنه على الرغم من ’عاصفة الابتسامات’ التي أصدرها رئيس إيران الجديد، فإن سياسة النظام لم تتغير أبدًا ". في الأسبوع الماضي فقط، رفض روحاني، مثله مثل سابقه أحمدي نجاد، الاعتراف بكارثة الشعب اليهودي كحقيقة تاريخية. عندما سيتوقف زعماء إيران عن إنكار كارثة الشعب اليهودي والدعوة إلى إبادة دولة إسرائيل وعندما سيعترفون بحقها في الوجود، سيُصغي الوفد الإسرائيلي إلى خطاباتهم في الجمعية العامة".

إلى جانب إعلان نتنياهو هذا، تم إصدار إعلان آخر من قبل الشريك الأكبر في ائتلاف نتنياهو، وزير المالية لبيد، حيث كتب في الإعلان الذي نشره "قرار التغيّب عن الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الزعيم الإيراني هو خطأ". وأضاف وزير المالية "أن الخروج من الاجتماع في الأمم المتحدة والمقاطعة غير ملائمين في الدبلوماسية الراهنة وتذكرنا بالطريقة التي تصرفت بها الدول العربية تجاه إسرائيل".

وكما ورد، فقد أعلن المندوبان الإسرائيليان اللذان سيكونان في القاعة وقتَ خطاب روحاني - وزير شؤون الاستخبارات يوفال شتاينيتس، والسفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، رون بروسور - أنهما لا يعتزمان الإصغاء إلى الخطاب. وليس جليًّا بعد إن كانا سيخرجان احتجاجًا أم لن يذهبا إلى القاعة مطلقًا.