بعد الاتهامات الخطيرة التي وُجّهت لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن تدخله بتشكيل لجنة الحكام لجائزة إسرائيل للبحوث الأدبية، أجاب نتنياهو اليوم مبررًا أفعاله.  وفقًا لأقواله، فإن اللجنة المشكلة اليوم غير متوازنة، وأعضائها متطرفين.

وأضاف بأنه يسعى لتغيير هذا الوضع غير المرغوب فيه. كانت هذه مرجعية نتنياهو الأولى للموضوع، بعد يومين من معرفة أن مكتبه قد قام في خطوة غير اعتيادية بإقصاء اثنين من أعضاء اللجنة.

كتب نتنياهو في صفحته الفيس بوك أنه على مر السنوات قد تم تعيين المزيد والمزيد من الجهات المتطرفة بمواقفها كأعضاء للجنة، ومنها أطراف معادية للصهيونية- مثل تلك التي تدعم رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي".

وأوضح نتنياهو قراره: "في كثير من الأحيان، بدا أن أعضاء اللجنة المتطرفين يوزعون الجوائز لأصدقائهم، وفق مبدأ  صديق يجلب صديق. وكل من لا يؤمن بمبادئهم، ولا ينتمي لمجموعتهم، يستصعب جدًا الاندماج في لجنة الجوائز أو الحصول على الجائزة. إن هذا الوضع، حيث تُسيطر مجموعة صغيرة ذات مواقف متطرفة على اللجنة وتحدد متلقي الجوائز، يستوجب التغيير. لأن جائزة إسرائيل هي لكل شعب إسرائيل. هي ثروتنا الوطنية. وعلى جائزة إسرائيل أن تُمثّل كل فئات الشعب".

يُعرف نتنياهو بمواقفه المعادية لما يُسميه "النخب القديمة" في دولة إسرائيل. وقد أعرب في الماضي عن معارضته لهذه الفئة الصغيرة، والتي وفقًا لأقواله هي منحازة أيديولوجيًا لليسار ومعادية لسياسته. وقد عانى والد نتنياهو، بن تسيون، سابقًا من النبذ من هذه النخبة، فلم يتمكن من الحصول على وظيفة باحث في الجامعة العبرية في القدس بسبب مواقفه المتطرفة التي لا تتماشى مع آراء هذه النخبة".