غادر أمس رئيسُ الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من إسرائيل في طريقه للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال نتنياهو قبل إقلاعه: "في كلّ مرّة أخطب فيها في جمعيّة الأمم المتّحدة أشعرُ بالحق والمسؤوليّة الكبيرة الملقاة عليّ لقول الحقيقة أمام العالم نيابة عن مواطني إسرائيل". وأردف قائلا: "يجب أن يعي العالمُ شعورَ المواطنين في إسرائيل جرّاء الاتفاق النووي، والمخاوف التي تراودهم".

وقالت مصادرُ في مكتب رئيس الوزراء إنّ نتنياهو سيتطرّق في خطابه إلى قضيّة التحريض الفلسطينيّ وخاصة بالنسبة لمنطقة الحرم القدسي الشريف. وغرد نتنياهو اليوم على حسابه في شبكة التواصل "تويتر" يقول:

 

في السنوات السابقة، كثّف نتنياهو، في خطاباته بجمعيّة الأمم المتحدة، من تناول قضية السلاح النووي الإيرانيّ، التي باتت حاليا أقلَّ أهميّة بعدَ توقيع الاتفاقية بهذه المسألة.

وَحَوْل ما حدث في القدس، قال نتنياهو: "تُحافظ إسرائيل على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف وستستمر بالحفاظ عليه. الإرهابيّون الذين يُدخلونَ مُتفجّراتٍ إلى منطقة الحرم القدسي، هم أولئك الذين ينتهكون الوضعَ القائمَ في المكان".