تطرق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى حادثة إطلاق النار بالقرب من مدينة الخليل، والتي أدت إلى مقتل ضابط شرطة إسرائيلي وإصابة زوجته وابنه، قائلا "عملية القتل الإجرامية لشخص يسافر مع عائلته لمائدة عيد الحرية (عيد الفصح) سببها التحريض الذي تقوم به السلطة الفلسطينية".

وأوضح نتنياهو أن وسائل الإعلام الرسمية في السلطة الفلسطينية ما زالت تبث برامج مليئة بالمضامين التي تحرض ضد دولة إسرائيل. واستهجن نتنياهو عدم قيام السلطة الفلسطينية بعد بالتنديد "بالعمل الإجرامي والسافل".

وتطرق وزير الدفاع، موشيه (بوغي) يعلون، كذلك إلى الحادثة قائلا إن قوات الأمن ما زالت تبحث عن منفذي العملية ومخططيها، وشدد يعلون على أن إسرائيل لن تتحمل عمليات ضد مواطنيها وسترد بيد قوية ضد المنفذين والمخططين لهذه العمليات.

وفي غضون ذلك، ألقت قوات الجيش الإسرائيلي القبض على مشتبه بهم في عملية إطلاق النار على سيارة اسرائيلية مساء الاثنين بالقرب من مدينة الخليل، أدت إلى مقتل إسرائيلي وإصابة زوجته بجروح متوسطة وابنه بجروح خفيفة. وحسب تقارير فلسطينية فإن إجراءات الجيش الإسرائيلي تتركز على بلدة "إذنا" غرب الخليل.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي رفعت الطوق الأمني عن قرية "إذنا"، لكنها تواصل أعمال التمشيط في المنطقة بحثاً عن مرتكبي العملية.

وتطرّق وزير الأمن الداخلي، يتسحاق أهرونوفيتش، إلى عملية إطلاق النار ملمحا إلى أن قوات الأمن ترجح أن أكثر من شخص شارك في إطلاق النار. وأعرب الوزير، خلال لقاء أرملة الإسرائيلي الذي قتل جرّاء الحادثة، عن ثقته بأن قوات الأمن الإسرائيلية ستضع يديها على الفاعلين. ووصف الوزير العملية بأنها إرهابية، ومضيفا أن منظمة إرهابية تقف من ورائها.

وفي غضون ذلك، أحبطت الشرطة الإسرائيلية في منطقة أريئيل عملية طعن بالسكين كانت تستهدف أحد جنود الجيش الإسرائيلي على حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، رحب رئيس حكومة حماس في غزة، اسماعيل هنية، بعملية الخليل، مصرحا أن تحرير الأسرى الفلسطينيين يتصدر جدول أعمال حماس والمقاومة الفلسطينية وأنه لن يتم إلا بخطف مزيد من الجنود الاسرائيليين.