هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الفلسطينيين في يوم إحياء الذكرى الـ66 للنكبة، قائلا إن السلطة الفلسطينية تحيي ذكرى ما يسمونه "يوم النكبة"، وهو يوم تستغله للتحريض ضد دولة إسرائيل والشعب اليهودي. وأضاف نتنياهو خلال جولة أجراها اليوم في القدس، أن الرد على النكبة هو تمرير قانون القومية، الذي يكرس دولة إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي.

وقال نتنياهو "ليس بعيدا من هنا، تحيي السلطة الفلسطينية ما تسميه "يوم النكبة"، إنهم يقفون وقفة صمت إحياء لكارثة قيام دولة إسرائيل، دولة الشعب اليهودي. إنهم يربون أطفالهم على دعايات لا تنتهي، ويروجون لأهمية إزالة إسرائيل".

وأضاف نتنياهو أن لإسرائيل أجوبة كثيرة للنكبة، قائلا "جوابنا الأول هو أننا سنواصل البناء في دولتنا وفي عاصمتنا الموحدة القدس، وجواب آخر للنكبة- سنمرر قانون القومية، وهو قانون يعبر بصورة واضحة للعالم كله أن إسرائيل دولة الشعب اليهودي".

وفي موازاة ذلك، اتّهم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الحكومة الإسرائيلية بفشل المفاوضات السياسية محذرا من أنها ستدفع ثمن رعونتها. وقال ابو مازن: "الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تزال تعيش عقلية الماضي، وتغلق بسياستها فرصة الوصول إلى حل الدولتين الذي أجمع عليه العالم، لتفتح الطريق أمام أحد احتمالين هما دولة ثنائية القومية أو نظام أبارتهايد".

وأضاف ابو مازن في خطاب متلفز وجهه للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، لمناسبة الذكرى الـ66 للنكبة، أن "فلسطين أصبحت على رأس جدول اهتمام العالم وقادته، ليس كقضية لاجئين ولكن كقضية تحرر وطني واستقلال لشعب عظيم وعريق".

وفي غضون ذلك، أفادت مصادر فلسطينية بأن شابين فلسطينيين قتلا اليوم بنيران الجيش الإسرائيلي بالقرب من حاجز بيتونيا غرب مدينة رام الله. وتم إطلاق النار بعد أن تحوّلت التظاهرات الخاصة بإحياء يوم النكبة إلى عمليات عنف شملت إلقاء الحجارة وإشعال الإطارات ضد قوات الأمن الإسرائيلي، التي ردّت بوسائل لفض المظاهرات.

وقالت مصادر فلسطينية أن الشابين نقلا إلى المستشفى الحكومي في رام الله، واحد عمره 17 سنة توفي قبل أن وصوله إلى المستشفى، وآخر وصل بحالة حرجة وتوفي في غرفة الجراحة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادثة ما زالت قيد الفحص.