يشارك في الذكرى الرسمية على جبل هرتسل، لذكرى حرب تشرين الرئيس شمعون بيريس، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ومسؤولون كبار في الأجهزة الأمنية. "لقد مرّت أربعون سنة". افتتح رئيس الدولة بيريس خطابه وأضاف "أغلبية مواطني إسرائيل الساحقة اليوم لم تعش بشكل شخصي الزوبعة ومفاجأة صفارة الخطر المخيفة، التي ترتفع وتنخفض، والتي مزقت في الساعة الثانية من بعض الظهر هدوء يوم الغفران المقدس".‎

وقد حاول الرئيس وصف إحساس مواطني إسرائيل عند نشوب الحرب قائلا "كان الشعب غارقا في تلك الساعة في صومه وفي صلاته في حرارة ذلك اليوم، مجتمعًا في الكُنس أو قابعا بتواضع في بيته".

"لم تكن أبواب السماء مفتوحة في ذلك اليوم"، تابع بيرس قائلا وأضاف "لم تتم الاستجابة للصلاة، ونشبت الحرب. على جبهتي النار في الشمال وفي الجنوب، وفور سماع صفارة الإنذار كان قد سقط أول الشهداء. لقد أخطأت إسرائيل وكانت مفاجأتها، وقد ضحى أبناؤها بأنفسهم ببطولة رائعة لإنقاذها من الجحيم".‎

وقد اختار رئيس الحكومة استغلال الموقف للإدلاء بأقوال حول الموضوع السوري والإيراني، قبل ساعات من لقائه وزير الخارجية الأمريكي "نحن موجودون اليوم في خضم هزة أرضية إقليمية لم يسبق لها مثيل منذ إقامة الدولة"، قال نتنياهو.‎

"سيتم اختبار التفاهمات بين الولايات المتحدة وروسيا حسب النتيجة - القضاء الكامل على كافة مجمعات السلاح الكيميائي الذي استخدمه نظام الأسد ضد مواطنين"، أضاف نتنياهو. "ينطبق اختبار النتيجة أيضا على جهود المجتمع الدولي في وقف تسلّح إيران النووي. لن تقرر الكلمات هنا أيضا الأفعال والنتائج. في أي حال من الأحوال، يجب على إسرائيل أن تكون مستعدة وجاهزة للدفاع عن نفسها بقواها الذاتية أمام أي تهديد، وهذه القدرة وهذا الاستعداد مهمان اليوم أكثر من أي وقت مضى"

كما تطرق نتنياهو إلى الفشل في الاستعدادات الإسرائيلية قُبيل نشوب الحرب "لقد فشلت الزعامة في تقدير التهديد والعمل المطلوب لإحباطه مسبقًا. كان يبدو أننا نناضل على مجرد وجود البيت الثالث. من دون تردد، تم تجنيد رجال الاحتياط وانضموا إلى الجنود في الجبهة. لقد فهموا جيدًا أن مصير إسرائيل يتعلق بكل واحد وواحد. قدرة الصمود ضرورية اليوم أيضًا. لا يمكننا الاكتفاء بذلك. من واجب قادة الشعب أن تكون متيقظة. يتوجب عليها أن ترى المجال الاستراتيجي بشكل كامل، أن تكون جاهزة دومًا في الوقت، أن تختار أحيانًا الاختيار الصعب بين السيء والأسوأ، وأن تضمن وجود إسرائيل. ليس قدرة الدفاع فحسب، بل كذلك قوة إصابة الهجوم. هذا هو الأساس الحقيقي لردعنا، وفي نهاية الأمر هذا هو الأساس الحقيقي لوجودنا".

خطب الوزير يعلون أيضًا خطابًا واختار التطرق إلى الوضع في المنطقة اليوم " الحكم في إيران آخذ بالتورط في كل نزاع في المنطقة. يستمر الإرهاب في سيناء بوضع تحدٍ هام. تستمر في سوريا الحرب الأهلية القاتلة - بسلاح تقليدي وكيميائي. نحن نأمل بتحقيق نية تجريد سوريا من السلاح الكيميائي. يتوجب على العالم إبداء الحزم".