عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وأعرب عن معارضته لإمكانية التسوية في المفاوضات بين إيران والدول العظمى الغربية. وفي مؤتمر عُقد هذا المساء في القدس، تطرق نتنياهو إلى المفاوضات الجارية في هذه الأيام في جنيف وقال: إن "اقتراحات جنيف تُضعف الضغط على إيران".

"من ناحية إيران، تنازلاتها ليست تنازلات. ترفض إسرائيل رفضًا باتًا اقتراحات التسوية التي تُطرح في المحادثات في جنيف"، قال نتنياهو وأضاف أن الحديث يجري عن خطوة ستسهل تطوير السلاح النووي من قبل إيران وأضاف: "قبول هذه الاقتراحات سوف يكون خطأ تاريخيًا، يتيح لإيران مواصلة تطوير برنامجها النووي". على حد أقوال نتنياهو، من دون تحييد قدرة إيران على التطوير النووي، سيقل الاحتمال لحل المشكلة بالطرق السلمية.

وفي وقت سابق من هذا المساء، تطرق نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للمحادثات وأعرب عن تفاؤله فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى صفقة. وفي البيان الذي أدلى به للمراسلين، قال عراقجي إنه من غير المستحيل أن يتم التوصل إلى انطلاقة في اللقاء بين وزير الخارجية ظريف وبين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون.

"لقد وافق الطرفان على أن هناك فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق وعلى الطرفين خطو الخطوة الأولى في الوقت ذاته"، أشار عراقجي وأضاف "تخصيب اليورانيوم هو خط أحمر من ناحيتنا". ويُذكر أن رئيس الحكومة نتنياهو قد أعرب عن معارضة شديدة للاحتمال بأن يُسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم داخل أراضيها. وفي وقت سابق من هذا الصباح قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف "نحن نحرز تقدمًا ولكن هذا الأمر صعب".

 يبدو أن الجو المتفائل يسود لدى الطرف الأوروبي أيضًا. في وقت سابق من اليوم، قال مايكل مان، المتحدث باسم أشتون أن المفاوضات جيدة. "نحن ندير المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق جيد وقابل للبقاء، يكون جيدًا بالنسبة للجميع. نحن نريد تعزيز من الإيرانيين أن برنامجهم النووي هو  له طابع مدني"، قال مان.