قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء إن الاتفاق الدولي الذي ابرم مع إيران لتقييد انشطتها النووية عطل فقط برنامجها النووي حوالي ستة أسابيع واتهم إيران باستغلال هذه الانفراجة لصقل التقنيات المتعلقة بامكانيات صنع قنبلة نووية.

وبدأت إيران هذا الشهر تنفيذ الاتفاق النووي المؤقت الذي توصلت إليه مع القوى العالمية في جنيف في نوفمبر تشرين الثاني والذي ندد به نتنياهو ووصفه بانه "خطأ تاريخي" لانه يقضي بتخفيف العقوبات على إيران ويتيح لها الاحتفاظ بالبنية التحتية لصنع مواد انشطارية.

وقال نتنياهو في مؤتمر امني في تل أبيب "في تقديرنا ان الاتفاق يبعد إيران ستة أسابيع وليس أكثر عن الموقع الذي كانت فيه قبل ذلك."

وأضاف قائلا "لذا فإن الاختبار يظل في التوصل إلى اتفاق دائم -إذا تحقق- لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية تماما."

وتختلف تقديران نتنياهو للتأثير المحدود لاتفاق جنيف الذي دخل حيز التنفيذ في 20 يناير كانون الثاني عن تقديرات بعض الخبراء الغربيين الذين يعتقدون ان إيران تحتاج إلى وقت اكثر من ذلك لانتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب عند مستويات أعلى لصنع قنبلة اذا ما قررت انتاج واحدة.

وهددت إسرائيل باستخدام القوة إذا دعت الضرورة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية والذي ترى فيه إسرائيل تهديدا لوجودها. ويعتقد كثير من المراقبين أن إسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط.