أشار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم في افتتاحية جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية إلى الأحداث التي على جدول الأعمال، وأكّد كالعادة على التهديدَين الكبيرَين على الشرق الأوسط، وفقا لنظرته: النووي الإيراني، والإرهاب المتطرف لتنظيم الدولة الإسلامية.

عاد نتنياهو وحذّر من أنّ الاتفاق المتشكّل بين إيران والقوى الغربية هو اتفاق سيّء وخطير. على خلفية الأخبار حول التقدّم الملموس في المحادثات، قال نتنياهو: "ما يظهر في المحادثات النووية في فيينا ليس تقدما بل انهيار".

وأضاف نتنياهو: "في كل يوم يمرّ، تتزايد تنازلات القوى العظمى. ستمهّد الصفقة المتشكّلة الطريق أمام إيران لتصنيع نوى للكثير جدّا من القنابل الذرّية، وستضخّ لإيران أيضًا مئات المليارات من الدولارات والتي ستستخدمها في عدوانيّتها وحملتها الإرهابية، في المنطقة وفي العالم".

بالإضافة إلى ذلك، تطرّق نتنياهو مجدّدا إلى الهجوم الإرهابي الذي قامت به داعش في شبه جزيرة سيناء الأسبوع الماضي. قال نتنياهو إنّ الهجوم على الجيش المصري يؤكد على حاجة إسرائيل إلى جدار فصل بين مصر وإسرائيل، كان قد بادر إليه قبل عدة سنوات. وأضاف: "ندرك اليوم أهمية الجدار الأمني الذي أقمناه على حدودنا مع سيناء الذي يصد توغل داعش وتنظيمات إرهابية أخرى إلى أراضينا".

وأضاف: "أقمنا جدارا أمنيا بالجولان لصد داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى التي تعمل هناك وشرعنا أيضا في إقامة جدار أمني على حدودنا الشرقية".

وعزّى نتنياهو مصر مجدّدا على الهجمة الإرهابية التي جرت على أراضيها، قائلا: "نتقدم مرة أخرى بتعازينا إلى مصر حكومة وشعبا التي تحارب الإرهاب الداعشي وهو عدو مشترك لنا وللبشرية أجمع".