يُنكر رئيس الحكومة، نتنياهو، وجود توترات بينه وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ويدّعي أن علاقته بأوباما تشبه العلاقة بين الزوجين. مع ذلك، واصل نتنياهو ردوده الغاضبة على الانتقادات الأمريكية التي وُجّهت إليه وإلى حكومته بسبب تواصل عملية الاستيطان في الضفة، ووصف نتنياهو هذه الانتقادات أنها "غريبة وغير منطقية".

أجرى نتنياهو بالأمس مقابلة مع عدة وسائل إعلام أمريكية بعد التقائه بالرئيس باراك أوباما، وتبيّن من خلال المقابلة استعداد وتهيؤ إسرائيل لبناء 2610 وحدة سكنية في القدس الشرقية. ووصف البيتُ الأبيض هذه الخطوة "بالخطوة المُسيئة لمجريات الأمور".

أوباما ونتنياهو خلال لقائهما في البيت الأبيض (Avi Ohayon/GPO)

أوباما ونتنياهو خلال لقائهما في البيت الأبيض (Avi Ohayon/GPO)

وفي حديثه مع شبكة Univision التي تبث باللغة الإسبانية، قال نتنياهو عن المشروع السكني إنه ليس مشروعًا استيطانيًّا. وأكّد أنها "مجرد أحياء في القدس"، "تصوّروا لو أن مدينة معيّنة في الولايات المتحدة أو في المكسيك تُعلن عن عدم السماح لليهود بشراء منازل. هذا أمر سيُثير الضجة لو حدث".

وبعد التقائه بالرئيس أوباما، قال نتنياهو إنّه خلال حديثه مع الرئيس الأمريكي تطرق الأخير بصورة عامة لقضية بناء الوحدات السكنية خارج الخط الأخضر. وذكرت صباح اليوم وسائل الإعلام الأمريكية، وعلى رأسها "نيويورك تايمز"، أن أوباما جعل الحصة الأكبر من حديثه مع نتنياهو للتعبير عن خيبة أمله بسبب استمرار بناء الوحدات السكنية في الضفة، بينما قلل من الحديث عن القضايا التي طلب نتنياهو الخوض فيها - وهي قضية النووي الإيراني وقضية "الدولة الإسلامية".