نشر هذا الأسبوع "الحرس الاجتماعي الجماهيري"، جمعية تُعنى بنقد أعضاء الكنيست وفحص نشاطهم الاجتماعي - الاقتصادي عبر فحص تصويتهم في الهيئة العامة، استنتاجاته بعد اختتام الدورة الأولى للكنيست التاسعة عشرة الأسبوع الماضي. وجاء في موقع الجمعية :"وُلد الحرس الاجتماعي من رحم حركة النضال في صيف ‏2011‏. منظم الحرس هم مجموعة من الناس الذين يهمهم أمر الجميع، تكاتفوا معا في هذا الطريق من أجل التغيير الذي نبتغيه. الهدف: الحرص على تواجد مدني متواصل وعنيد في الكنيست، من أجل تقوية البيت التشريعي أمام ضغوط أصحاب الأموال ولتذكير أعضاء الكنيست بأن الشعب لم ينس مطلبه بالعدل الاجتماعي‎‎‏".

وكما ذُكر آنفًا، نشرت الجمعية تصنيف أعضاء الكنيست الاجتماعيين حسب نشاطهم في الدورة الأخيرة للكنيست، وتوّجت النائب دوف حنين من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بصفته عضو الكنيست الأفضل من الناحية الاجتماعية، فيما تذيل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الترتيب حالًّا في المرتبة الأخيرة، ليكون عضو الكنيست الأسوأ من الناحية الاجتماعية.

ويُحدّد التصنيف في "المؤشر الاجتماعي" وفقًا لمشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست في التصويت على مواضيع متعلقة بالسكن، العمل، الحقوق الاجتماعية الأساسية مثل الصحة، المياه، الغذاء، والتربية، وكذلك التصويت على اقتراحات قوانين متعلقة بالموارد الطبيعية وإدارة الاقتصاد. وينال النائب الذي يصوّت لصالح قانون اجتماعي بنقطة إيجابية في المؤشر، فيما يؤدي التصويت ضدّ القانون، أو التصويت لصالح قانون مضادّ، إلى الحصول على نقطة سلبية.

وحسب هذا المقياس، تصّدر النائب حنين القائمة بـ 56 نقطة، وتلاه النائب إيتان كابل من حزب العمل بـ 54 نقطة، ثم النائب نيتسان هوروفيتس من ميرتس بـ 53. أمّا بين أعضاء الائتلاف، فقد تميّز رئيس الائتلاف، النائب يريف ليفين (الليكود بيتنا) بـ 40 نقطة على المؤشر، وكذلك الوزير ميكي ليفي والنائب روت كالديرون (هناك مستقبل) بـ 29 نقطة لكل منهما.

وفي ذيل القائمة، عدا رئيس الحكومة الذي نال ست نقاط دون الصفر، برز كل من وزيرة العدل تسيبي ليفني (الحركة) التي نالت أربع نقاط دون الصفر، فيما حصل النواب إيلي يشاي (شاس)، يسرائيل كاتس، أفيغدور ليبرمان، ميري ريغف (الليكود بيتنا)، وإبراهيم صرصور (القائمة الموحدة والعربية للتغيير) على صفر من النقاط. أمّا وزير المالية يائير لبيد (هناك مستقبل) ووزير السياحة عوزي لنداو (الليكود بيتنا) فقد جمعا نقطة واحدة فقط. ‎‏‏‎ ‎‏

وعدا السلوك الشخصي لأعضاء الكنيست، فإنّ المؤشر الاجتماعي الذي يوجز المؤتمر الصيفي لعام 2013 للحرس الاجتماعي يظهر ارتفاعًا كبيرًا في حضور أعضاء الكنيست في التصويت على قضايا اجتماعية - اقتصادية. فقد اشترك كل عضو كنيست بالمعدل في 27 تصويتًا، مقارنة بـ 12 تصويتًا في المؤشر الاجتماعي للكنيست السابقة.