هي متزوجة من لاعب كرة قدم، قادمة من أسرة محافظة، ولكن صورها تُنشر على أغلفة جميع المجلات في العالم. إنْ كنتم لم تسمعوا بعد باسم شير ألمليح، فحان الوقت. فقد انتقلت عارضة الأزياء من الحلبة الإسرائيلية إلى العالمية، حيث تقضى معظم أوقاتها الآن في نيويورك للعمل. وانضمت قبل وقت قصير إلى برنامج الواقع "الأخ الأكبر" حيث يتابعونها الإسرائيليون دون انقطاع. من هي؟

اخترقت عارضة الأزياء شير ألمليح الوعي الإسرائيلي قبل نحو عام تقريبا، عندما اشتركت حينها في برنامج الواقع عن نساء لاعبي كرة القدم في إسرائيل. زوجها هو لاعب كرة القدم المعروف الروعي كوهين، الذي يلعب في مكابي بيتح تكفا.

كلاهما في الأصل من المدينة الشمالية كتسرين في هضبة الجولان. تعرفا إلى بعضهما البعض من سنّ صغيرة، وبدآ بالخروج سوية كزوجين عندما كانت ألمليح في سنّ 17. قبل أقلّ من عام، في سن 23، تزوجا في زفاف كبير وفاخر، شارك فيه نخبة لاعبي كرة القدم وعارضات الأزياء في إسرائيل، بالإضافة إلى مطربين شرقيين مشهورين ومعروفين، والذين تربطهم بشير علاقات الصداقة.

ساعدت جميع تلك العلاقات شير جدّا في طريقها إلى القمة. ولكن الحقيقة، أنّ الأمر الذي ساعدها أكثر هو جسدها. أنعم الله على شير بمعطيات جسدية مثيرة للإعجاب بشكل خاص، وهي حقّا، حقا فعلا، لا تخجل من إظهارها. ألمليح معروفة كعارضة أزياء مستفزّة، تكشف أكثر بكثير مما تُستر.

أكثر من مرة أثارت الدهشة: ألمليح قادمة من أسرة تقليدية، وهي امرأة متزوجة. يتعجب الكثير من الناس كيف تسمح لنفسها بأخذ الصور وهي عارية ضمنيّا وبأوضاع مغرية وجنسية، وتساءلوا ماذا يقول زوجها عن ذلك. أجابت ألمليح، التي سُئلت عن ذلك أكثر من مرة، أنّ زوجها يدعمها كثيرا في مهنتها، وقبل كل تصوير لها تستشيره وتأخذ موافقته؛ سواء كان الأمر حملة عارية أو صورة ساخنة ترفعها على إنستجرام الخاص بها.


وفعلا، فقد أصبح حساب إنستجرام الخاص بألمليح خلال عام أحد الحسابات الأكثر شعبية في إسرائيل، مع أكثر من 100 متابع. وكما ذكرنا، لا تترك الصور التي ترفعها مكانا  كبيرا للخيال. ومع ذلك، فلدى ألمليح أيضًا هناك خطوط حمراء. قالت في عدة مرات إنّ "الحدود" بالنسبة لها هي كشف الحلمات، وإنّها لن تتصوّر أبدا عارية تماما.

ولكن هنا تحديدًا حدث موقف مدهش، في حادثة محرجة في حفل توزيع جوائز الرياضة الإسرائيلية. قدّمت ألمليح في الحفل جائزة، وعندما صعدت إلى المنصة لقراءة اسم الرياضي المتفوق، انزلق صدرها من الثوب المكشوف الذي كانت ترتديه، وكُشفت الحلمة أمام أعين الجميع ببثّ مباشر.


تلقّت ألمليح الحادثة بشكل صعب جدا وأُحرِجت تماما، ولكن ادعى البعض أنّها كانت حادثة متعمّدة، تهدف إلى رفع اسم ألمليح لعناوين الصحف، كما حدث بالفعل. ولكن ألمليح نفسها تقول إنها تنجح في تجاهل جميع القيل والقال الذي يمر من خلف ظهرها، وببساطة تقطع علاقتها مع الأشخاص غير المتسامحين. تقوم باستغلال مظهرها، علاقاتها ومكانتها بشكل جيد لتصبح رمزًا للبريق والحياة الرائعة في إسرائيل. ويبدو أنّ ذلك ينجح بشكل جيّد، إذ يبدو أن معظم الرجال في إسرائيل قد سمعوا باسمها، وشاهدوا صورة أو اثنتين لها. إذا استمرّت هكذا، يبدو أنّها قد تهدّد أيضًا المكانة التي لا منازع لها لبار رفائيلي كعارضة الأزياء الأولى في إسرائيل.

شير ألمليح (صورة من انستجرام)

شير ألمليح (صورة من انستجرام)