دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو السبت النواب الى التحلي ب"ضبط النفس" في ما يتصل بموضوع المسجد الاقصى، وذلك بعدما اعلن احد النواب انه سيتوجه الاحد الى هذا الموقع الذي شهد توترا بالغا في الايام الاخيرة.

واورد بيان لمكتب نتانياهو ان "رئيس الوزراء دعا النواب الى العمل من اجل تهدئة الوضع في شان قضية جبل الهيكل (التسمية اليهودية للمسجد الاقصى) والى التحلي بالمسؤولية وضبط النفس".

ووجه نتانياهو هذه الرسالة الى رئيس البرلمان يولي ادلشتاين طالبا منه "ان يعمل في هذا الاتجاه مع النواب" بحسب البيان.

واعلن النائب موشيه فيغلين عضو الجناح الاكثر تشددا في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، في بيان نيته التوجه صباح الاحد الى المسجد الاقصى للتنديد بمنع اليهود من الصلاة في الموقع.

ويسمح لليهود بزيارة الاقصى وليس الصلاة فيه خشية وقوع مواجهات مع الفلسطينيين.

وكرر نتانياهو في مناسبات عدة انه ليس في وارد تغيير وضع هذا المكان المقدس.

لكن السلطات الاسرائيلية عمدت الخميس الى اغلاق الاقصى في ضوء تصاعد التوتر في القدس الشرقية المحتلة اثر قتل الشرطة الاسرائيلية فلسطينيا متهما بمحاولة اغتيال قيادي من اليمين القومي المتطرف ليل الاربعاء.

من جهته، وجه الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز السبت انتقادا غير مباشر الى حكومة نتانياهو وحضها على تقديم خطة سلام مع الفلسطينيين، وذلك امام اكثر من عشرة الاف شخص تجمعوا في تل ابيب احياء لذكرى اغتيال رئيس الوزراء الاسبق اسحق رابين.

وقال بيريز الذي حاز جائزة نوبل للسلام العام 1994 وتقاسمها مع اسحق رابين والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي توفي العام 2004، ان "من تخلوا عن السعي الى صنع السلام هم سذج، يعيشون في الوهم وليسوا وطنيين".

واضاف الرئيس السابق الذي القى خطابه العلني الاول منذ انتهاء ولايته الرئاسية في تموز/يوليو الفائت "من المؤسف ان تكون مبادرة السلام الوحيدة عربية. اين مبادرة السلام الاسرائيلية؟ (...) في العالم، الوقت ليس في مصلحتنا".