ناشط في منظّمة الدّولة الإسلاميّة (داعش) الّذي يحمل الجنسيّة الكنديّة انتقل إلى سوريا لمحاربة نظام الأسد، وقد سجّل مؤخّرًا فيديو خاصّ بالمنظّمة الإرهابية السّلفيّة يهدّد به الولايات المتّحدة ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو.

ووثّق النّاشط عبر هذا الفيديو حين كان يحرق جواز سفره الكنديّ، وتعهّد باتخاذ إجراءات ضدّ الولايات  المتّحدة وكندا. تمكن مراسل قناة VICE News من اقتفاء أثره ومن إجراء مقابلة معه في محادثة فيديو. ومن ضمن أمور أخرى قال الإرهابيّ: "إن شاء الله سنهاجم في نيويورك ... سنتوقف فقط عندما سنرفع رايتنا السّوداء على البيت الأبيض ... سنتوقف فقط بعد أن نقطع رؤوس قادة الكُفّار وحينما نجعل أطفالهم عبيدًا لنا... عندما نصلب بنيامين نتنياهو بسبب جرائم الحرب، ربّما حينها سنتوقّف".

بعد محادثة الفيديو شوهد شريطًا آخر يقول به النّاشط إنّه قام بالهجرة "لهذه الدّولة" (سوريا) لسبب واحد ووحيد- في سبيل الله، وأن الهدف القادم هو باراك أوباما نفسه. انتشر هذا الفيديو كالنار في الهشيم وحظي في غضون بضعة أيّام على  أكثر من مليون ونصف مشاهدة.

وفي الوقت نفسه، ضجّت الشّائعات حول هروب زعيم التّنظيم، أبي بكر البغداديّ، لمدينة نينوى في العراق. ووفقًا للتّقارير في أعقاب هجمات قوّات التّحالف في مدينة "الرّقة" الواقعة في سوريا فقد غادر أبو بكر وشخصيات بارزة أخرى المدينة يوم الاثنين الماضي وجاءوا إلى مدينة نينوى.

وتفيد التّقارير أيضًا  أنّ الفريق الفنّي المرافق لأبي بكر يعمل بوسائل متطوّرة لرصد وتعطيل أيّة وسيلة إلكترونيّة في جميع أنحاء المعمورة لتجنّب الكشف عنهم، حيث أن إضافة إليه، هناك  نائب أبو بكر، فاضل أحمد الحيّالي، المعروف باسم أبي مسلم التّركماني وفراس علي السّبعاوي.