جورج ويدنفلد، هو من كبار الجالية اليهودية في بريطانيا، وناجٍ من الهولوكوست. عندما كان طفلا نجحت منظمات مسيحية وعلمانية بتهريبه إضافة إلى مئات الأولاد الآخرين من النمسا إلى بريطانيا في عام 1938، وذلك قبل اجتياح النازيين للعواصم الأوروبية وتنفيذ خطة إبادة اليهود.

Weidenfeld George (Forward.com)

Weidenfeld George (Forward.com)

لقد قرر هذا الرجل بعد عقد من هروبه إلى بريطانيا أن يفتح محلا تجاريا للنشر وبدأ رويدا رويدا ببناء إمبراطورية دار للنشر لأفضل الكتب في بريطانيا. وقد أصبح اليوم مالكا لدار النشر ويدنفلد ونيكولسون.

ويدنفلد، الحاصل على لقب لورد من الملكة عام 1976، دعم في الماضي إنقاذ 150 سوريًّا مسيحيا إلى بولندا وإيجاد حل اللجوء للكثير من الذين طلبوا إقامة موطن لهم في أوروبا.

وعندما سُئل لماذا يصر على إنقاذ المسيحيين فقط من أيدي داعش، أوضح قائلا إنه يشعر بالامتنان الكبير للمنظمات المسيحية والعلمانية التي منحته ملجأ عندما كان شابا في النمسا ومن هنا تنبع بوادر حسن النية.

يشتمل برنامج المساعدة الذي يعمل عليه ويدنفلد، على إحضار شامل لـ 2000 لاجئ ومنح المساعدة المادية لهم خلال الـ 12-18 شهرا.