سُمح في آخر الأسبوع الماضي بالنشر أن نائب رئيس الشاباك، روني الشيخ، هو الشخص الذي اختاره وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، ليتولى منصب قائد شرطة إسرائيل القادم. تحوّل روني الشيخ، بعد سنوات طويلة من العمل في الظل ضمن جهاز الأمن العام، إلى شخصية عامة.

يحفل تاريخ الشيخ بالعديد من المناصب الهامة، بداية من قيادة كتيبة الهندسة القتالية التابعة لكتيبة المظليين، وصولاً إلى قيادة منطقة الضفة الغربية؛ ضمن الشاباك. حتى حين كان طفلاً، كان الشيخ يُعتبر مُميزًا، حيث تم نقله مباشرة من الصف الرابع إلى الصف السادس.

واحدة من المهام التي شغلها الشيخ، خلال عمله كمحقق شاباك في القدس هي الحصول على المعلومات التي أدت لاكتشاف مكان الجندي ناحشون فاكسمان، الذي تم اختطافه، من قبل حماس، في بيتونيا؛ في الضفة الغربية. اعتُبرت تحقيقات الشيخ، الذي كان يُلقبه السجناء الفلسطينيون "كابتن بيني"، تحقيقات مُخادعة وذكية جدًا، ولهذا لُقب بلقب "ثعلب".

يتم التركيز في إسرائيل على أن الشيخ من المجتمع المتدين وحقيقة أنه كان يعيش في مستوطنة في الضفة الغربية وأن له سبعة أبناء. كم ويتم التركيز على مظهره الخارجي: يعتمر قلنسوة، له شاربين وبدين.

وكانت قد بدأت، في شبكات التواصل الاجتماعي في إسرائيل، موجة من النكات التي تطال مظهر مفتش الشرطة الموعود، وتحديدًا التركيز على شاربيه. نُشرت، على صفحات الشبكة، مئات الصور لمشاهير إسرائيليين وعالميين، يشبهون الشيخ، مع شاربين.

نائب رئيس الشاباك يخرج من الظلال - والشبكة تسخر من شاربيه

نائب رئيس الشاباك يخرج من الظلال - والشبكة تسخر من شاربيه

إلى جانب ذلك، هنالك من وجدوا تشابهًا بين الشيخ وبين شخصية تظهر في صورة تم التقاطها من قبل أجهزة الأمن في دبي عام 2010، عند اغتيال القيادي محمود المبحوح. تم نشر الصور المتشابهة بداية الأمر على سبيل المزاح، في إسرائيل، ولكن، تم التعامل مع الموضوع بشكل جاد للغاية على صفحات الموقع الإخباري "شهاب".