حالة الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وانعدام الثقة بين حركة فتح وحركة حماس، اللتين تديران شؤون الفلسطينيين في المنطقتين، تزداد حدة مع مرور الزمن، رغم محاولات المصالحة بينهما منذ عام 2011. وجاء آخر انعكاس لهذا عبر النائب الحمساوي، يحيى موسى، والذي بدأ يتحدث عن اعتبار غزة أرضا محررة.

وكتب النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح، على "فيسبوك": "إنني انادي بالقطيعة الكاملة مع عباس ونهجه، وان نعتمد تقرير مصيرنا الوطني باعتبار غزة هي ارض محررة".

النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح يحيى موسى (facebook)

النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح يحيى موسى (facebook)

وتابع النائب "وان نطلق حوار جماعي حول وثيقة وطنية يتم صياغتها بمعرفة الجميع وتعرض على استفتاء شعبي تحدد معالم الحركة الوطنية وتحدد مصير م ت ف ومصير السلطة وتفتح الطريق نحو اختيار قيادة للشعب الفلسطيني وتحدد طريقة ادارة المناطق المحررة وتجعل هدف التحرير لباقي اجزاء فلسطين هو الهدف الناظم لبرامج الفصائل الوطنية".