اللواء تال روسو، قائد المنطقة الجنوبيّة السابق، هو أحدث الأسماء البارزة حاليًّا في محيط الوزير السابق موشيه كحلون. كما هو معلوم، نُشر مؤخرًا أنّ كحلون يعتزم العودة إلى السياسة الإسرائيلية، هذه المرة ليس في إطار حزب الليكود، الذي انتُخب ممثّلًا عنه في الكنيست في العقد الأخير.

أظهرت استطلاعات رأي جرت مؤخرا أنه إذا جرت الانتخابات اليوم، فإنّ كحلون يحظى بعشرة مقاعد في الكنيست، قسم كبير منها على حساب الليكود. اللواء روسو اليوم هو في نهاية إجازة تسريحه من الجيش الإسرائيلي، وهو محبوب كثيرًا لدى الشعب.

وفق التقرير، يُعِدّ كحلون لروسو مكانًا في صدارة القائمة. حتّى الآن، يُنكر الرجلان أنهما ناقشا الأمر. ومن الشخصيّات الأخرى التي جرى تداوُل أسمائها مؤخرًا للانضمام لحزب كحلون المستقبلي: اللواء في الاحتياط يوآف غالانت، البروفسور مانويل ترختنبرغ، ورجل الأعمال رامي ليفي.‎ ‎

وتقوى شائعات العودة المحتملة لكحلون إلى الساحة السياسية كلّما ازداد ظهوره في الإعلام. فكحلون يُكثِر في إطلالاته الإعلاميّة من انتقاد السياسة الاجتماعيّة للحكومة، التي يترأسها بنيامين نتنياهو. "لو كنتُم تعرِضون على الحكومة ماكنة لطباعة الأموال أو أزمة سكن، كانت ستُفضِّل أزمة السكن.‎ ‎فهذا يعطيها مالًا أكثر"، قال كحلون مؤخرا في مؤتمر اقتصادي.

مع ذلك، ورغم الفوارق الأيديولوجيّة بين الاثنَين في كلّ ما يتعلّق بالسياسة الاقتصاديّة والاجتماعيّة، فإنّ كحلون يُعتبَر محلّ ثقة نتنياهو بشكل واضح.  ففي الانتخابات الأخيرة، أعرب عن دعمه دون تحفُّظ لنتنياهو والليكود، رغم أنه امتنع عن الترشُّح.