نذير سبحاني، مُصفف شعر يبلغ 26 عاما من العمر ويُقيم في ملبورن، أُستراليا. يعمل ستة أيام في صالون لتصفيف الشعر، ويُصفف شعر رجال ونساء لقاء أجر مُعين.

إلا أنه في يوم السبت، بدل أن يرتاح، كما يختار غالبية الناس أن يفعلوا في نهاية الأسبوع، يخرج للشوارع ويُصفف ويحلق شعر المُشردين.

أولئك الأشخاص، الذين غالبًا ما يتم التعامل معهم باستهزاء، اشمئزاز أو تجاهل، من قبل المُجتمع، يحصلون من نذير ليس فقط على مُجرد تصفيفة شعر، بل اكتراث واهتمام، مساعدة، وتعامل طيب. عندما ينتهي من تصفيف شعرهم، يبدون أكثر بهاءً.

أحيانًا يهتم أيضًا بتقديم ملابس جديدة لهم، أو أن يضع المكياج للنساء، ليجعلهن يشعرن أنهن مميزات وجميلات، ولا يختلفن كثيرًا عن أيٍ من المارة في الشارع.

على صفحته في إنستجرام، هناك حيث يُسمي نفسه "حلاق الشارع"، يقوم برفع صور "ما قبل وما بعد" للأشخاص الذين يُصفف لهم شعرهم في الشارع، وأحيانًا يُشارك قصصهم الخاصة، ويعمل تحديدا على تمرير رسالة، التي اختصرها بجملة بهائية اختار أن يقتبسها:

"إن لم يكن بإمكانك أن تُحس بمشاعر عميقة، إن كانت مشاعر فرح أو حزن شديد، فأنت لست إنسانيًا، لأن الإحساس هو الدلالة على الأحياء".

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين

مُصفف الشعر الذي يُحسن مظهر المُشرّدين