تحول نهائي كرة القدم لبطولة "كوبا أمريكا"، والذي انتهى، أمس، بفوز منتخب تشيلي على منتخب الأرجنتين في مرحلة ضربات الجزاء، إلى أحد الموضوعات شيوعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

كانت النكتة الأساسية على حساب ليونيل ميسي، الذي يعتبر لاعب كرة القدم الأفضل في العالم، ولكنه قدّم أمس أداء متوسّطا أدى في النهاية إلى خسارة فريقه. اتهمه المشجّعون، الذين توقّعوا أن يجلب لهم "البرغوث" الفوز، بالخسارة، وزعم بعضهم أنّه يهمل مباريات المنتخب مقابل مباريات فريق برشلونة (رغم أنه كان الوحيد من بين لاعبي منتخب الأرجنتين الذين نجحوا فعلا بتسجيل هدف في ركلة جزاء في نهاية المباراة).

"Bad luck Messi"

"Bad luck Messi"

بعد دقائق معدودة من انتهاء المباراة، انتشرت في النت مجموعة من الصور والأفلام لميسي منذ المساء، والتي سخرت منه في الأساس. على سبيل المثال، نُشرت صوره له مع مهاجم منتخب تشيلي، ألكسيس سانشيز، الذي سجّل الهدف الذي حسم المباراة لصالح تشيلي، وكُتب إلى جانب الصورة: "يا لها من صورة رائعة. أحدهم هو اللاعب الأفضل في العالم.... والثاني هو ليو ميسي".

"أحدهم هو اللاعب الأفضل في العالم.... والثاني هو ليو ميسي"

"أحدهم هو اللاعب الأفضل في العالم.... والثاني هو ليو ميسي"

تحولت صورة أخرى إلى نكتة وكانت أكثر إحراجا لميسي - الذي تمّ إمساكه وهو ينقر أنفه، وتم نشرها في النت مع جملة "كل ما فعله ميسي الليلة... بدلا من لعب كرة القدم".

"كل ما فعله ميسي الليلة"

"كل ما فعله ميسي الليلة"

وقد نُشرت صورة أخرى لميسي بعد أن حصل على ميدالية المركز الثاني، وهو يمرّ بوجه حزين قرب الكأس المفقود.

ووصفت رسوم كاريكاتيرية كانت قد نُشرت في الصحف الرياضية في أمريكا الجنوبية خيبة أمل ميسي خلال السنين، وهو يشاهد الآخرين يرفعون الكأس، في كوبا أمريكا 2015، وكأس العالم 2014، وكوبا أمريكا 2007.

كان الهاشتاغ باسم ميسي أمس واليوم أحد الوسوم الأكثر شعبية في النت، ولكن يبدو أنّ هذا ليس خبرا جيّدا بالنسبة للاعب المحبوب، الذي أصبح خيبة أمل الكثيرين. ومع ذلك، فقد سارع مشجّعو ميسي المخلصون إلى إخراج صورة تلخص إنجازاته، سواء في فريق برشلونة أو في المنتخب الأرجنتيني، ليثبتوا أنّه لا يزال اللاعب الأفضل في العالم.