قرَّر ثلاثة من طلاب المدارس الثانوية للعلوم و الفنون في القدس وضع حد للحالة الاجتماعية التي يمر بها الموهوبون في إسرائيل. كما هي الحال في جميع البلدان، يتعرض الأولاد الذين "ليسوا مقبولين اجتماعيًا" إلى السخرية.

وبعد أن أجرى الطلاب الثلاثة استطلاعا في أوساط مائتي طالب موهوب، مثلهم في إسرائيل، اكتشفوا أن نصف المستطلعة آراؤهم غير راضٍ عن الوضع الاجتماعي، ويرغبون بالمشاركة أكثر في الأنشطة الاجتماعية، وعليه فقد قرروا بأن يفعلوا شيئًا، حيث قاموا بإنشاء شبكات تواصل اجتماعية جديدة للموهوبين.

وقد أطلقوا على الشبكة الاجتماعية اسم "نيمو" للشبان المهتمين والمفكِّرين. وسيتم من خلالها إنشاء مجتمع واقعي يشمل منتدى على شبكة الإنترنت، يشجع الروابط بين الشخصية، اللقاءات الشهرية، والمؤتمرات والمشاريع التربوية.

وقال أحد المبادرين لصحيفة "إسرائيل اليوم" إن: "الحاجة إلى شيء من هذا النوع من المشاريع كانت قائمة دائمًا، وقد حان الوقت ليتم الشروع بإنشاء مجتمع واقعي . لا يمكن دائمًا العثور على صديق تكون على صلة به، وكان "نيمو" بالنسبة لي بمثابة حلم يتحقق".

وتذكر الصحيفة أن المشروع بحد ذاته هو مساهمة للمجتمع، ويستهدف طلاب الصف السادس وحتى التاسع. وسيتم جمع الأموال عبر شبكة الإنترنت- وقد بدأ المبادرون إلى هذا المشروع بتجنيد مصادر التمويل من خلال جمع التبرعات الاجتماعية (تجنيد الجمهور) على الشبكة.

وبالإضافة إلى ذلك، تساهم هيئات أخرى مثل المركز الإسرائيلي للتفوق في التعليم، وشركة مايكروسوفت، التي قدمت الموارد وستستضيف جولات اجتماعية، ووحدة الشبان الذين يصبون إلى العلم في الجامعة العبرية وشركة "سيسكو".