مات في قطر أكثر من 700 مهاجر هندي منذ بداية عام 2010 نتيجة لظروف العمل القاسية في مواقع بناء المنشآت الرياضية الخاصة باستضافة ألعاب بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022، المقرر إقامتها في قطر. وقد نقلت السفارة الهندية في الدوحة معطيات تكشف عن هذه الأرقام المقلقة.

وقد أفادت السفارة الهندية أن 233 عاملا هنديا ماتوا عام 2010، و239 عام 2011، و237 في عام 2012، وفي عام 2013 مات 241 هنديا، ومنذ بداية العام 24 عاملا ماتوا، ووصل عدد القتلى في العاميين الماضيين أكثر من 500 قتيل.

وأبلغت صحيفة "الجارديان " في الشهر الماضي، عن أن 185 عاملا نيباليا لاقوا حذفهم في قطر في عام 2013، و382 خلال العامين الماضيين، ويعاني الآلاف من ظروف عمل صعبة، بسبب درجات الحرارة التي قد تصل إلى 50 درجة مئوية. وتطرح الصحيفة البريطانية تساؤلات صعبة حول التحضيرات في قطر لاستضافة مونديال 2022.

وتقول منظمات ناشطة في مجال حقوق الإنسان إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يجب أن يفحص هذه الأرقام المقلقة، إذ لا يمكن أن يغض النظر عن ظروف العمل القاسية السائدة في قطر لاستضافة ألعاب بطولة كأس العالم. وتطالب المنظمات الدولة القطرية بتحسين ظروف العمل ل 1.2 مليون عام أجنبي يعيشون في قطر.

ووفقًا لتقديرات التحكيم التجاري الدولي، سيموت في قطر نحو 4,000‏ عامل أجنبي حتى إجراء الألعاب.