قبل شهر ونصف تفاخر أفيغدور ليبرمان قائلا: "لو كنت وزير الدفاع، كنت سأمهل السيد هنية 48 ساعة وسأقول له: إما أن تعيد جثث الجنود والمواطنين وإما أن تموت".

في الواقع، الآن بعد تعيينه في منصب وزير الدفاع، إذا كان سيلتزم بأقواله حقا، فمنذ تعيينه في المنصب وخلال يومين سيُقتل إسماعيل هنية، ما سيؤدي، كما يبدو، إلى جولة قتال بين غزة وإسرائيل.

Is Haniyeh Dead Yet

Is Haniyeh Dead Yet

والآن هناك من يريد اختبار قدرة ليبرمان على الالتزام بأقواله. لذلك قرر الدكتور يوفال درور، وهو محاضر معروف للإعلام، أن يقدّم عرضا أمام اليمين الإسرائيلي. في مدونته التي يديرها كتب ساخرا: "هل تعلمون ما هي مشكلة اليساريين؟ أنهم يتحدثون فقط ولا يفعلون... ولكن اليمينيين، يوفون بأقوالهم".

في خطوة ساخرة بشكل خاصّ أقام الدكتور موقعا خاصا، يهدف إلى فحص إذا ما كان ليبرمان سيفي بوعده. فاشترى عنوان المواقع "هل مات إسماعيل هنية حقا. كوم"، وأنشأ صفحة كل ما يظهر فيها هو السؤال - هل مات إسماعيل هنية حقا؟ والإجابة بأحرف كبيرة - لا. كتب درور إنه متأكد أنه خلال 48 ساعة منذ لحظة تعيين ليبرمان رسميا وزيرا للدفاع فإنّه سيستبدل كلمة "لا" بـ "نعم"، حيث إنّه في الواقع من الواضح أنه يأمل ألا يفعل ذلك، أيضا حتى لا تُشن حرب، ولكن أيضا ليثبت أن أتباع اليمين الإسرائيلي يحبون الكلام ولكن في الواقع لا يستطيعون حقا الوفاء بوعودهم.