سُجّلت حكاية مثيرة على هامش زيارة رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، إلى مقرّ البابا فرنسيس في روما: أحجمت ريفكا رافيتس، رئيسة هيئة العمال للرئيس، والتي انضمت للزيارة إلى روما، عن مصافحة يد البابا بكلّ لطف واحترام. أمّا هو فقد تفاجأ إثر ذلك.

من اللياقة الانحناء انحناءة بسيطة ومصافحة يد رئيس الكنيسة الكاثوليكيّة عند لقاءه؛ أما رافيتس فقد وضعت يديها خلفها، وبسبب الصليب المتدلّي على صدر البابا، لم تقم أيضا بالانحناء التقليدي أمامه، وأردفت على ذلك مُوضِّحةً له بأنّه وفقا للشريعة اليهوديّة يُمنع الانحناء أمام أحد من البشر أو أمام الصليب.

تفاجأ البابا من ذلك ولكنّه تفهّمها. روى أشخاص حضروا أثناء ذلك في الغرفة، بأنّ البابا انحنى انحناءةً أمامها ووارى الصليب، واعتذر قائلا لها بأنّه لم يعلم سابقا بأنّ هناك تعاليم كهذه عند اليهود.