قال مصدر مقرب من حركة "حماس"، لوكالة الأناضول التركية، أمس الأحد، إن موسى أبو مرزوق، القيادي البارز في المكتب السياسي لحركة حماس، عُيّن مسؤول عن ملف العلاقات الخارجية في الحركة، وأنه ينوي الانتقال إلى العاصمة القطرية، الدوحة، للإقامة هناك. ويدل هذا التغيير في قيادة حماس على أن الحركة لم تعد تثق بالقيادة المصرية، وتتوجه إلى دول الخليج لتركن عليها.

وكان أبو مرزوق قد انتقل للإقامة في القاهرة في أعقاب إغلاق مكتب الحركة في دمشق عام 2011، وبعد صعود حركة الإخوان المسلمين في مصر، إلا أنه انتقل في مرحلة معينة إلى غزة. ويقيم أبو مرزوق في قطر إلى جانب عدد من قادة حماس السياسيين، أبرزهم رئيس المكتب السياسي، خالد مشعل.

وعلى صعيد آخر، يسعى المكتب السياسي لحركة حماس، حسبما تناقلت الصحافة الإسرائيلية والعربية في الآونة الأخيرة، إلى تمرير رسائل إلى إسرائيل بخصوص نيته إبرام اتفاق تهدئة طويلة الأمد بين الطرفين. وقد يكون لتسليم "أبو مرزوق" ملف العلاقات الخارجية علاقة بهذه المفاوضات مع إسرائيل.

وفي ما يتعلق بحماس، كتب المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن مصر تواصل حربها على "أنفاق التهريب" التي تربط القطاع بالأراضي المصرية، مضيفا أن غضب جنرالات مصر على حماس يعود إلى العون السري الذي تقدمه الحركة للجماعات الجهادية في سيناء. وقال هرئيل إنه لا يستبعد الاحتمال أن تشن مصر عملية عسكرية ضد حماس في القطاع في حال تصعيد أمني في سيناء.

وكتب هرئيل أن مصر غير معنية بأن تتوسط ملفات تتعلق بحماس، وتعارض أي وساطة عربية أخرى، مثل قطر، وأنها تأمل أن يعود القطاع لسيطرة السلطة الفلسطينية.