ولدت، يوم الجمعة المنصرم، صفحة فيس بوك إسرائيلية احتجاجية تحت عنوان "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل" على خلفية قرار سحب الجنود من القطاع ودخول الهدنة حيز التنفيذ وقد حظيت هذه الصفحة بمتابعة 8600 متتبع.

"نحن، أشخاص من كل الأطياف السياسية والاجتماعية في دولة إسرائيل، نطالبك يا رئيس الحكومة بأن تحسم الأمر وأن تقضي على سلطة حماس كما وعدت"، هذا ما كتبه القائمون على الصفحة الاحتجاجية وطلبوا من المتصفحين تحميل صور عليها شعار، "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل".

صور عليها شعار، "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل" (Facebook)

صور عليها شعار، "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل" (Facebook)

إن أعضاء هذه الصفحة ليسوا من الجنود فحسب، بل أيضًا مواطنين من كل الأعمار، الذين يطالبون رئيس الحكومة باتخاذ قرار واضح. تضمن وصف الصفحة التالي: "ليس هناك حل وسط في الحروب. التردد غير مقبول. نحن، جنود ومواطنون، نطالب رئيس الحكومة بأن يتخذ قرارًا - إما أن يهاجم العدو أو أن يستقيل من منصبه. لا نريد أن نخسر في هذه الحرب ونريد من رئيس الحكومة أن يقرر إن كان بإمكانه أن يقود هذه الحرب".

صور عليها شعار، "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل" (Facebook)

صور عليها شعار، "بيبي، إما أن تهاجم أو تستقيل" (Facebook)

دخل، في هذه الأثناء، وقف إطلاق النار، لمدة 72 ساعة، بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ. استجابت إسرائيل الرسمية لطلب الوسطاء المصريين إنما ليس كل وزراء حكومة إسرائيل والمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية يوافقون على رغبة إسرائيل بوقف إطلاق النار.

نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي (FLASH90)

نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي (FLASH90)

نقل مقربون من وزير الاقتصاد ورئيس حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، أن الوزير عارض وقف إطلاق النار وادعى أن ذلك تنازل إسرائيلي لحركة حماس. حسب أقوالهم، متى تشاء حركة حماس أن تطلق النار تفعل ذلك ومتى ترغب بوقف إطلاق النار توافق على ذلك. "الدول ذات السيادة لا تتصرف هكذا"، قال المحيطون بـ "بينيت".