احتفى الفلسطينيون على مختلف انتماءاتهم التنظيمية بالهجوم المسلح الذي وقع في مدينة تل أبيب، وأدى لمقتل 4 إسرائيليين وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، من خلال توزيع الحلوى في المدن المختلفة، وعبر إطلاق هاشتاغ خاص بالهجوم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ونشرت وسائل إعلام محلية صورا لإقدام فلسطينيين على توزيع الحلوى في مدن بالضفة الغربية وقطاع غزة احتفاءً بالهجوم. فيما أطلق نشطاء هاشتاغ حمل اسم "عملية رمضان"، بالإضافة إلى هاشتاغ آخر حمل اسم "الانتفاضة مستمرة".

وأظهر مقطع فيديو من مخيم الدهيشة في بيت لحم، مسيرة لعشرات الشبان الذين خرجوا احتفاءً بالعملية وهم يرددون هتافات تدعو لمزيد من العمليات.

كما نشر فيديو من البلدة القديمة في القدس وسط احتفالات رمضانية امتزجت بالاحتفاء بالعملية التي وقعت في تل أبيب.

وكتب أبو مسلمة بلال عبر "فيسبوك" ضمن هاشتاغ #عملية رمضان "الخليل أخت غزة بالرضاعة".

فيما كتب "براء أبو محمد "انثروا جثث الصهاينة على رؤوس الجبال.. كي لا يقال جاع كلب على أرض فلسطين". وسط تفاعل من المشاركين عبر صفحته بالتكبير وتأييد العملية.

وكتب "أبو محمد ناهض" عبر هاشتاغ #الانتفاضة مستمرة "اللهم لك ثرت"، مرفقا إياها بصور من العملية كتب على إحداها "اللهم لك ثرت .. وعلى عدوي أفطرت".

وكان التفاعل عبر "تويتر" أكثر مع الهاشتاغات ذاتها، وغرّد الناشط الحمساي المعروف، أدهم أبو سلمية، "ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجرة .. نتنياهو وليبرمان وأردان في مكان #عملية_رمضان".


فيما غرد المحلل السياسي عدنان أبو عامر "قدر الخليل جنوب الضفة الغربية أن تبقى أيقونة الانتفاضة، ففيما تفاءلت إسرائيل بتراجع الهجمات، قدم "الخلايلة" تهنئة رمضان على الطريقة الفلسطينية".

وغرّدت مذيعة "الجزيرة" سلمى الجمل "#عملية_رمضان اليوم أحسن ردّ على قصص نسمعها عن "عملية سلام" عبثاً يحاول البعض بعثها بعد أن صارت رميم.. #صلية_كارلو".

فيما غردت الكاتبة والصحافية سعدية مفرح "نكرر: كل الإسرائيليين في الكيان الصهيوني مقاتلون ومقاتلون احتياط في جيش الاحتلال وليسوا مدنيين.. ما عدا الأطفال!".

وهاجم بعض المغردين قناة العربية بعد وصفها القتلى الإسرائيليين بـ "الضحايا". وكتب الناشط محمد نشوان "قناة العربية تصف القتلى الصهاينة في #عملية_رمضان بـ "الضحايا"، بينما وصفت الفلسطينيين بـ"القتلى" ! قناة العبرية!". وسط تفاعل كبير من المتابعين له الذين أشادوا بما كتبه عن القناة.

وغرد عبد الرحمن البلي منتقدا "قناة العربية تصف قتلى الصهاينة بالضحايا ! .. لسانها عربي وقلبها صهيوني ، نبرأ إلى الله منها".

كما أطلق هاشتاغ حمل اسم "صلية كارلو" في إشارة إلى السلاح المستخدم في العملية، وغرد عبره الناشط علاء الدين عسقول "الكارلو سلاح سويدي صُنع سنة 1944 يعني أكبر من اسرائيل بـ4 سنين".

وغردت "آلاء" وهي فلسطينية- أردنية "سلاما على الخليل كلما انتفضت وكلما غضبت وكلما لدماء الحرائر ثارت وللقدس انتفضت .. سلاما عليكم وألف سلام".

وغردت أماني أحمد "سلاحك ي فداائي #كالو هز الدراع الامني لإسرائيل ..... وسط "تل أبيب".

وغرد الأردني – الفلسطيني عبد هواس "زي ما قال .. ألفرحة فرحتين عدنان حمد وقع لل #الوحدات وتحلينا اليوم بعملية #تل_ابيب #صلية_كارلو".