هاجم مُهاجر مُسلم، من أصل أفريقي، مُسلح بمنجل في بداية شهر شباط مطعم "ناصرة الشرق الأوسط" في مدينة كولومبوس، أوهايو، في الولايات المُتحدة وكذلك هاجم عمّال المطعم، الذي تعود ملكيته إلى مواطن إسرائيلي عربي.

أُصيب 4 من طاقم المطعم وزبائن المطعم بجراح خطيرة ونُقِلوا إلى المُستشفى، وعانى أحد المصابين من إصابة حرجة جدا. تم القضاء على الإرهابي بعد مُطاردته من قبل الشرطة.

لم يكن لدى مالك المطعم، هاني برانسي، عربي إسرائيلي مسيحي من الناصرة، أدنى شك أن السبب لتنفيذ العملية يعود إلى خلفية قومية. دخل الإرهابي المطعم، وفقًا لأقوال برانسي، وطلب التحدث مع صاحب المطعم، الذي لم يكن حاضرًا في المكان. قالت له إحدى النادلات أن مالك المطعم من أصل إسرائيلي. عاد المُتهم بعد 30 دقيقة وهو يحمل منجلاً بيده وهاجم المتواجدين في المكان. قامت الشرطة بمطاردته، وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام المحلية، وخلال تلك المُطاردة فقد السيطرة على السيارة، وهاجم رجال الشرطة، فأطلقوا عليه النار ومات.

هاجر برانسي، ابن الـ 50 عامًا، إلى أمريكا عام 1983. وقد صرّح في مقابلات له مع وسائل إعلام أمريكية، أنه "لن يتوقف أبدًا عن دعم إسرائيل". حتى أنه يضع بجانب صندوق نقود المطعم وعلى مرأى من الجميع علمي الولايات المُتحدة وإسرائيل. قال برانسي أيضًا أنه لا ينوي أن يُنزل العلم إلا في حال كان يريد تعليق علم أكبر من الذي معلق اليوم.

حل برانسي البارحة (الثلاثاء) ضيفًا على السفير الإسرائيلي في الولايات المُتحدة، رون درمر، وتحدث أمام الحضور عن الحادث الأليم الذي شهده مطعمه وعبّر عن دعمه لإسرائيل أيضًا خارج حدود إسرائيل. قدّم السفير درمر لبرانسي، خلال اللقاء، علمًا إسرائيليًا أكبر حجمًا ليُعلقه في مطعمه وقال "اتصلتُ بالسيد برانسي وطلبت منه، كسفير لدولة إسرائيل في الولايات المُتحدة، أن يمنحني شرف تقديم علم إسرائيلي أكبر له ليُعلقه في مطعمه. أنا سعيد بلقائي بالسيد برانسي، فهو مصدر فخر لنا".