من الصعب علينا أن نعرف في هذا العصر الرقمي من يقف وراء الأسماء التي تظهر في شبكات التواصل الاجتماعي. هناك في صفحة الفيس بوك "يهود سوريا" التابعة لصموئيل صهيون ما يزيد عن 25 ألف لايك والعدد آخذ بالازدياد. هناك مسلمون، يهود وحتى إسرائيليون من بين المتصفحين الذين يعلقون على البوستات ويتابعون المجموعة.

فمن هو صموئيل صهيون؟ هل ما زال يكتب من الدولة التي أصبحت في السنوات الأخيرة منطقة تدور فيها رحى حرب؟ ولماذا لا تعرفه ولا تعرف عائلته الجالية اليهودية السورية التي تركت الدولة؟

هكذا يعرض نفسه في التفاصيل الشخصية في صفحة الفيس بوك: "اسمي "صموئيل صهيون" وأسم والدي هو" ابراهيم وقد ولدت في مدينة دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية أنا ولدت بتاريخ 1988/4/1.عائلتنا “صهيون” مشهورة جداً في دمشق منذ سنوات طويلة. عائلتنا ذات خلفية يهودية، لذلك أنا يهودي الدين من جانب كل من والدي ووالدتي. أنا أتكلم اللغات العربية، العبرية أما عن رأيي السياسي: فأنا مؤيد دائمة للسلام في جميع أنحاء العالم، وأنا أكره الظلم جداً. كثير من الناس يسألنني إذا كنت أحب أو أدعم دولة “إسرائيل”، وأجيب بلا و أنا لا أحبها .. وأنا حتى لا أؤمن بأن هنالك شيء أسمه “إسرائيل” لأنه و باختصار لا يوجد في الديانة اليهودية شيء أسمه “دولة إسرائيل”… صحيح أنه يوجد بعض الآيات في التوراة والتلمود التي تتحدث عن أن اليهود سيجتعمون في في فلسطين ولكنهم بالطبع ليسوا اليهود الموجودين حالياً في فلسطين!!أتمنى أن تكون المعلومات المذكورة أعلاه تساعدنا على الإستمرار كأصدقاء". (بعض الأخطاء في المصدر).

يشدد صهيون على رفع تحديثات على صفحته الفيس بوك في كل عيد يهودي، ويشرح عن أهمية العيد ويبدي معرفة واسعة. وبالطبع تتم كتابة كل شيء باللغة العربية. مثلا، كتب في أحد البوستات الأخيرة عن يوم السبت وأهمية في الدين اليهودي.

عن يوم السبت, من الصفحة

عن يوم السبت, من الصفحة

يقول صموئيل صهيون إنه يهودي يعيش في دمشق، سوريا، ويدعم الرئيس السوري، بشار الأسد. ذكر خلال كتاباته في الماضي أن الأسد يحب اليهود السوريين ويحميهم. وكتب أيضا في الكتابات ذاتها عن العائلات السورية التي بقيت في سوريا رغم الوضع هناك وعن الكنس التي دُمرت خلال الحرب الدامية الطويلة في الدولة. وفق أقواله، يعيش معظم أقربائه في الولايات المتحدة منذ عام 2001، ولكن المسؤولين عن الجالية اليهودية في سوريا لم يعرفوا أي شيء عن عائلة يهودية سورية بهذا الاسم.