نقلت وسائل إعلام عربية مركزية الخبر، في نهاية الأسبوع، عن انفجار في مستودعات ذخيرة تابعة للقوات النظامية (قوات الأسد) في ريف اللاذقية، صباح يوم الجمعة. وتداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية الخبر عقب ما جاء في وسائل الإعلام العربية، واضعة علامة استفهام حول هوية المنفّذ.

ونقل الإعلام العربي ما صدر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن انفجارا حصل في "مستودعات ذخيرة تابعة للقوات النظامية في ريف اللاذقية، اليوم الجمعة، نتيجة استهدافها بصواريخ على الأرجح". وأضاف المرصد على موقعه الإلكتروني أن الانفجارات سُجّلت "بالقرب من قرية السامية في شرق اللاذقية"، مشيرا إلى أن مصدر الاستهداف غير محدد.

وأضافت جريدة "الحياة" اللندنية، نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مقاتلي المعارضة السورية تمكنوا من "استهداف مخزن للذخيرة في اللاذقية، ما أدى الى تفجيرات ضخمة في «منطقة آمنة» للنظام في غرب البلاد".

وأكدت قناة المنار، التابعة لمنظمة حزب الله، والتي أصحبت طرفا في الاشتباكات السورية، وقوع انفجارات قرب مدينة اللاذقية. وجاء على موقع المنظمة أن مصدرا عسكريا قال للموقع إن مصدر هذه الصواريخ هو المناطق الساخنة في الريف الشمالي، مرجحا أنها من منطقة سلمى. ونفى المصدر العسكري، دون التوضيح إن كان سوريّا، لموقع الحزب أن "تكون العملية ناجمة عن استهداف للثكنات العسكرية من البحر أو من طائرة معادية".

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في عدد اليوم، الأحد، أن قوات الأسد تستعيد سيطرتها على مدينة حمص التي استولى عليها الثوار السوريين خلال السنة الماضية. ويذكر أن حمص تُعدّ منطقة استراتيجية مهمة تربط بين العاصمة دمشق والمناطق الساحلية الشرقية.

وفي سياق متصل، أصدر الجيش اللبناني بيانا الأسبوع الماضي، يشير إلى أن طائرات إسرائيلية حلّقت في سماء لبنان يوم الخميس، أي قبل وقوع الانفجارات في اللاذقية بيوم. ورفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي من جانبه التعقيب على الأخبار التي تنسب الانفجارات إلى إسرائيل.

وفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي الرسمي إزاء الأحداث في سوريا فهو عدم التدخل في شؤون سوريا الداخلية، والردّ الفوري على كل اعتداء سوري يمسّ إسرائيل، خاصة من المنطقة الحدودية في هضبة الجولان، وعدم السماح لنقل أسلحة كيماوية لمنظمات إرهابية.

يُذكر أن الإعلام الأجنبي نسب إلى إسرائيل تفجيرات سابقة وقعت في دمشق، واستهداف مخازن لأسلحة كيماوية، إلا أن إسرائيل الرسمية لا تردّ على هذه الأخبار.