هل وجد الإرهاب الفلسطيني الهمجي نوعًا جديدًا من البطولة - طعن النساء؟ هكذا وبشكل ساخر، توجهت وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الجمهور الفلسطيني، على صفحتها في الفيس بوك، إثر عمليتَي الطعن اللتين نُفذتما في الأسبوع المُنصرم، وراحت دافنا مائير ضحية لإحداهما، وهي أم لستة أطفال من مستوطنة عاتنئيل وكما طُعنت ميخال فورمن، من مستوطنة تاكوع. قُتلت مائير على عتبة بيتها، أمام واحدة من بناتها، التي طلبت المُساعدة. بينما طُعنت فورمان وهي حامل.

جاءت التعليقات على صفحة الفيس بوك مُتباينة. كان من بين المُعقّبين من وافق على وجهة النظر الإسرائيلية وقالوا إن قتل المواطنين والأبرياء هو أمرٌ ممنوع ومرفوض. وشدد مُعقبون آخرون على أن الإسلام يرفض قتل النساء والأطفال ومن يرتكبه فهو من الخُطأة. وقال الكثير من بين المُعلقين إنه على الرغم من اعتراضهم على الاحتلال إلا أنهم لا يرون بطعن النساء عملاً بطوليًا. وقال مُعقّبون آخرون إن الاحتلال الإسرائيلي يُبرر مثل عمليات القتل هذه.

تحدثت ميخال فورمان، الأم الحامل التي تعرضت للطعن على يد شاب فلسطيني؛ بالقرب من بيتها، عن المشاعر التي اعترتها أثناء طعنها. فقالت، إنها رأت مُرتكب العملية وهو يُمسك بسكينٍ: "لم أُصدق أن تلك كانت سكينًا، رغم أنها بدت حادة. لقد بدا الطاعن مُضطربا وتائها، دخل ومن ثم بدأت يتحدث لوحده ويتمتم". كان مُرتكب عملية الطعن، وفقًا لأقوالها، متوترًا ولم تُصدق أنه ينوي طعنها.