كانت إحدى النتائج غير المتوقعة لمؤتمر المناخ في باريس هي المصافحة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد 5 سنوات من المقاطعة. ولكن كانت هناك نتيجة أكثر مفاجأة من ذلك وهي دخول زعيم إفريقي غير معروف إلى الصورة، والذي أدى بالتأكيد بالملايين من جميع أنحاء العالم إلى التساؤل من هو هذا الشخص الذي غطى هذه المصافحة التاريخية.

أظهر استيضاح قصير أنّ الرجل هو إكليل ظنين رئيس الاتحاد القمري. فالاتحاد القمري هو مجموعة من الجزر المجاورة لشواطئ إفريقيا الشرقية، قرب موزمبيق ومدغشقر. ويعيش فيه 800,000 مواطن، وهي الدولة الأصغر والأحدث في الجامعة العربية، وقد انضمت إليها عام 1993. سكانها مسلمون سنّة يتحدثون لهجة محلية ولكن أيضًا العربية والفرنسية.

إكليل ظنين رئيس الاتحاد القمري (AFP)

إكليل ظنين رئيس الاتحاد القمري (AFP)

طنين هو رئيس الاتحاد منذ العام 2010، حيث انتُخب حينذاك بغالبية من 61.12%. لقد تخصص في الصيدلة، وُلد في جزيرة موهيلي التي يعيش فيها بضع عشرات آلاف من السكان فقط. وقد عمل في الماضي كثيرا من أجل مبادرة الأعمال النسائية، وأحد الشعارات الأكثر أهمية والتي يحملها هي مكافحة الفساد.