إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين ناداف أرغمان، رئيسا لجهاز الأمن العام، الشاباك، خلفا ليورام كوهين، لم تفاجئ كثيرا، خاصة أنه شغل منصب النائب في السنوات الأخيرة. ويقول رفاقه إنه رجل صاحب خبرة طويلة في مجال العمليات العسكرية، إذ أشرف على عشرات عمليات الاغتيال التي شنها الشاباك. من هو رئيس الشاباك الجديد، وما هي التحديات التي تنتظره؟

انضم أرغامن إلى الشابك عام 1983، وشغل مناصب عديدة في قسم العمليات العسكرية التابعة للشاباك. لديه خبرة طويلة في مجال مكافحة الإرهاب، وتجميع المخابرات. ويشهد رفاقه أنه قد أثر كثيرا في طرق عمل الشاباك خاصة في مجال التكنولوجيا والعمليات العسكرية.

ويضيف هؤلاء أنه لم يشغل وظائف ميدانية كثيرة مثل سابقيه، مثلا لم يكن محققا، وحتى أنه لا يعرف العربية. لكن بحكم عمله في قسم العمليات العسكرية، خاصة في فترة الانتفاضة الثانية، احتك كثيرا في المجتمع الفلسطيني، واكتسب خبرة في التعامل معه عبر العمليات العسكرية العديدة التي أشرف عليها.

وقد أشرف أرغمان على عمليات عسكرية كثيرة شنها الشاباك خاصة الاغتيالات. ويصفه رفاقه بأنه بارد الأعصاب، مبدع في نظرته إلى العمليات. ويصفه رفاقه أنه إنسان صريح وطموح، "يقول ما يفكر به دون مجاملات". وهو هاوٍ تاريخ وتجميع الأغراض التاريخية.

وماذا عن التحديات التي تنتظره؟

التحديان الأكبر اللذان ينتظران أرغمان، هما الإرهاب الفلسطيني، والإرهاب اليهودي. إضافة إلى ذلك هنالك مجال السايبر والتكنولوجيا، خاصة أن الجهاز يريد أن يدخل إلى هذين المجالين بقوة.