مع دخول اليوم الثاني من المناوشات بين حماس وإسرائيل، يتزايد التأثير النفسي الناشئ عن عمليات كلّ جهة؛ ويؤثر إطلاق الصواريخ الذي لا يتوقف من قطاع غزة نفسيًّا على الشعب الإسرائيلي، بينما تنشئ قوته تأثيرًا نفسيًّا قويًّا لدى رجال حماس.

تأخذ الحرب النفسية شكلا جديدًا في الشبكات الاجتماعية. في كلّ حرب عسكرية هناك حرب نفسية، ولكن في السنوات الأخيرة يتم بثّ هذه الرسائل ليس فقط من قبل قادة المعركة الذين يحرصون على التفكير في الرسائل قبل نشرها، بل يتولّى المدوّنون والأفراد المبادرات الخاصة ويقومون بإعداد الصور وبشكل أساسي الأفلام للنشر بواسطة الشبكات الاجتماعية.

في الأيام الأخيرة، نشر مؤيّدو حماس وإسرائيل عددًا من الأفلام في الشبكات الاجتماعية والتي خُصّصت لتهديد المدنيين في إسرائيل والقطاع. والهدف واضح وهو محاولة التأثير نفسيًّا على كل من الطرفين. يشارك الجميع في نسيج الحرب النفسية ابتداء من المسؤولين الرسميين للدولة أو حماس مرورًا بمكاتب الدعاية والمبادرات الشخصية.

جمّعنا لكم عددًا من الأفلام لتوضيح الضغط الممارَس على السكان من كلا طرفي الحرب.

تصوير ليلي في إحدى مدن الجنوب في إسرائيل ويمكن من خلاله أن نرى بأنّ وابلا كبيرًا أطلق باتجاه تلك المدينة. يبدو الإطلاق الهائل لصواريخ الاعتراضية، والتي تطلقها منظومة القبّة الحديدية، واضحًا على الخلفية الليلية وكأنّه إطلاق ألعاب نارية، إن تدمير صواريخ الجراد جعل الفيديو أكثر إثارة

الفيلم التالي هو فيلم دعائي إسرائيلي، يعرض حرب إسرائيل ضدّ حماس، من زاوية أكثر طفولية. إذا أردتم نوعًا من تبسيط الأوضاع، فهذا فيلم تم إصداره بمبادرة شخصية من مواطنين إسرائيليين

فيلم حرب آخر ينشره الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي: مهاجمة منزل نائب قائد الكتيبة في بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، والذي كان بمثابة مقرّ للقيادة العسكرية

كيف يبدو قصف المنزل على الجانب الآخر من السياج؟ توثيق قصف بيت من الجانب الفلسطيني

تدريبات الكوماندوز البحري لخلية عزّ الدين القسّام "الضفادع البشرية"، وهي نفس الخلية التي حاولت يوم الأربعاء 9.7 اختراق كيبوتس زيكيم المجاور لغزة

فيلم دعائي آخر من إنتاج كتائب عز الدين القسّام لإخافة سكّان بئر السبع (احذروا الصور قاسية)

ونختم مع فيلم دعائي إسرائيلي ظريف: هل تسعى حماس للسلام بواسطة الكاريوكي؟