في الأيام الأخيرة، ترد أنباء متناقضة في الإعلام العربي والغربي حول مصير زعيم الدولة الإسلامية (داعش)، أبو بكر البغدادي. يبدو أن الهجوم الجوي الذي تم في نهاية الأسبوع في العراق قد ألحق الضرر بالموكب الذي سافر فيه البغدادي. مات 40 ناشطًا من التنظيم خلال التفجيرات، ولكن حالة الزعيم ليست واضحة.

ترد أنباء متناقضة إضافية حول هوية المسؤول عن تفجير موكب البغدادي. نشرت وزارة الداخلية العراقية تقرير يزعم أن طائرات عراقية فجرت البغدادي، وبينما أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية أن الحديث عن طائرات أمريكية.

في كلتا الحالتين، يزداد الحديث في الشبكة حول خليفة البغدادي المتوقع، في حال إعلان التنظيم عن وفاته. هناك مستشاران مقربان جدا من البغدادي يُمكن أن يكونا خليفة له. أحدهم هو أبو مسلم التركماني، مراقب حملات التنظيم في العراق. وفقًا للتقارير المختلفة، تم القضاء عليه في الهجوم ضدّ الموكب. وأما الآخر فهه أبو علي الأنبار، قائد العمليات في سوريا، وفقًا لشبكة CNN.

وفقًا للتقديرات، كان الاثنان ضابطين في الجيش العراقي في فترة صدام حسين، ولذلك فهما على ما يبدو يملكان خبرة في العمليات التنفيذية الهمجية، بموجب ما شهدناه من داعش حتّى الآن. سيضطر خليفة البغدادي، دون أدنى شك، أن يكون كفؤًا عسكريًّا وسياسيًّا، وفقًا للمعايير الوحشية للتنظيم.

يعمل تحت إمرة كل منهما 12 من كبار المسؤولين الذين يقومون بأعمال مختلفة، منها العسكرية، القضائية، الإعلامية والأمنية. هناك احتمال لزعيم آخر لأن يكون خليفة للبغدادي وهو الزعيم السوري، أبو محمد العدناني، المتحدث باسم التنظيم في الوقت الراهن.  مؤخرا، إنه يظهر في فيلم فيديو يحث فيه المسلمين في الغرب على الهجوم على أهداف في الدول التي يعيشون فيها. حظي العدناني بدعم الكثيرين في التنظيم، مما كان يقضي معهم في سجن بوكا في العراق.

نُشرت المقالة أساسًا في موقع ميدل نيوز.