في أعقاب إعلان وزير الدفاع في السابق والنائب عن حزب "ليكود"، موشيه يعلون، استقالته من الحكومة والكنيست، وشغور مكانه في البرلمان الإسرائيلي (المكون من 120 نائبا)، سيصبح يهودا غليك، الناشط اليميني المثير للجدل، نائبا عن حزب "ليكود" في البرلمان. وغليك الذي تعرض إلى محاولة اغتيال عام 2014 وأصيب بجروح بليغة، يعرف بنضاله من أجل حق اليهود بزيارة الحرم القدسي.

وكان غليك قد شغل مناصب عديدة في وزارة الاستيعاب في الماضي، إلا أنه ترك العمل السياسي في أعقاب خطة الانفصال عن قطاع غزة، في عهد رئيس الحكومة في السابق، أريئيل شارون.

وتعرض غليك في عام 2014 إلى محاولة اغتيال بعدما أطلق فلسطيني النار عليه خارج مركز "إرث بيغين" في القدس، وأصابه بجروح بليغة. وبعد أشهر من العلاج المكثف، تعافى غيلك وعاد إلى نشاطه في الحرم القدسي.

وأوضح غليك في أعقاب دخوله الكنيست أنه سيحترم قرارات الكنيست، بما فيها قرار منع النواب من زيارة الأقصى، مع العلم أنه يناضل من أجل حق اليهود زيارة المكان المقدس للمسلمين واليهود وإتاحة الصلاة للطائفتين على حد سواء.