دُعي رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لإلقاء خطاب في الكونغرس الأمريكي حول المفاعل النووي في إيران، في الحادي عشر من شباط، أي بعد نحو شهر من إجراء الانتخابات للكنيست الـ 20.

ذكرت شبكة CNN نقلًا عن مسؤول في الكونغرس أن نتنياهو قد وافق على دعوة رئيس مجلس النواب وسيلقي خطابًا. إن توقيت دعوة نتنياهو حساس جدًا، ويُشكل تحديًّا للرئيس باراك أوباما، حيث ألقى الليلة خطابه السنوي "حال الأمة" أمام الكونغرس، مصرحًا أنه سيُعارض فرض المزيد من العقوبات ضد إيران وسيمنح حق النقض لكل قرار مشابه. وهذا ما قد يؤدي إلى مواجهة أخرى بين واشنطن وإسرائيل.

أكد المقربون من رئيس الحكومة أنه تم تلقي الدعوة، وسيوافق نتنياهو عليها. دحض المقربون من رئيس الوزراء الادعاءات أن الدعوة نابعة من رغبة الجمهوريين في مساعدة نتنياهو في الانتخابات، ويدّعون أن الدعوة الأمريكية تابعة لكلا الحزبين.

كما جاء أن الأمريكيين يطالبون بسماع موقف إسرائيل عشية الاتفاق النووي بين القوى العالمية وإيران. "تم تحديد توقيت الدعوة بناءً على الجدول الزمني المتعلق بتقدّم المحادثات بين القوى العظمى وإيران والرغبة في سماع موقف إسرائيل"، هذا ما ورد أيضًا. من الجدير بالذكر أن موعد الاتفاقية بين إيران والقوى العظمى قد تم تحديده في شهر تموز، وذلك بعد مرور خمسة أشهر من خطاب نتنياهو.

وفي حال ألقى نتنياهو خطابه في الكونغرس مرة أخرى، سيكون الرئيس الأجنبي الأكثر خطابًا أمام المرشحين الأمريكيين. ستكون هذه المرة الثالثة، تمامًا مثل رئيس حكومة بريطانيا، وينستون تشرشل. كان آخر ظهور لنتنياهو في الكونغرس في شهر أيار عام 2011.