نصب جيش الدفاع الإسرائيلي ليلة أمس بطاريات للمنظومة الدفاعية "القبة الحديدية" بالقرب من مدينة إيلات السياحية. وتتزامن هذه الخطوة مع الحملة العسكرية الواسعة التي يقوم بها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء ضد المجموعات الإرهابية هنالك.

وتخشى إسرائيل من ردة فعل المنظمات الإرهابية القائمة في سيناء، ولا سيما من إطلاق القذائف والصواريخ على المدينة السياحية إيلات. وقام الجيش الإسرائيلي بنصب القبة خلال وقت قصير، وشبك المدينة بجهاز صفارات الإنذار تجهيزا لأي اعتداء صاروخي من شبه الجزيرة.

وقد أعطت إسرائيل موافقتها للجانب المصري بأن يكثف من قواته العسكرية، وعلى رأسها قوات المشاة، في سيناء، من أجل تطهير شبه الجزيرة من المنظمات الإرهابية التي تمركزت هناك في السنوات الأخيرة. وقد صرّح الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور، أمس، أن مصر ستخوض معركة "الأمن حتى النهاية".

وفي عضون ذلك، تخشى إسرائيل من تغيير في سلوك حماس بعد سقوط الإخوان المسلمين، وبعد أن حافظت الحركة على الهدوء منذ انتهاء عملية "عمود السحاب". ويخوض الجيش المصري عمليات واسعة ضد حماس، أبرزها تدمير الأنفاق الأرضية التي تمكن عناصر الإرهاب من الانتقال إلى سيناء من غزة بسهولة. وفي ذلك، سقط أمس صاروخان في منطقة المجلس الإقليمي "إشكول" من دون أن تسفر عن أضرار.

وقال اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميداني إن قوات الجيش المصري ضبطت صواريخ في منطقة السويس، من النوع الذي تمتلكه حركة "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، وإن الصواريخ كانت في طريقها إلى الإخوان المسلمين.

وتستمر الاشتباكات بين الجيش المصري والعناصر الجهادية المتطرفة في سيناء. ونقلت وسائل إعلام مصرية أن ثلاثة عمال قتلوا جرّاء إطلاق النار على حافلة في شمال سيناء، ورد الجيش المصري بقتل عشرة عناصر ينتمون إلى حركات الجهاد المتطرف في اليومين الأخيرين.